حسين عرب: جيل التأسيس سيخرج من الخدمة.. وشكل مشوّه للديمقراطية يعتمد الابتزاز والثراء غير القانوني

بغداد – هف بوست عراقي

في ذكرى سقوط نظام صدام حسين في العام 2003 بواسطة غزو الولايات المتحدة للعراق، أدلى النائب في البرلمان العراقي حسين عرب، الذي ينتمي إلى الجيل السياسي الثاني، بتصريحات تحمل في طياتها تقييماً نقدياً للمسار السياسي بعد التغيير المفصلي في تاريخ العراق.

وقال النائب عرب إن ما جرى بعد العام 2003 كان احتلالاً بضريبة، معتبرا أن الجيل السياسي الأول الذي كان له دور رئيسي في بناء النظام الجديد يكاد يختفي بحكم التقادم، مما يعني بداية ولادة جيل سياسي جديد.

وأكد عرب أن تجربة النظم السياسية في العراق تحتاج إلى وقت أطول للوصول إلى ديمقراطية راسخة، وهو أمر يُظهر الصعوبات والتحديات التي تواجه العملية السياسية في البلاد.

من ناحية أخرى، انتقد عرب بعض الكيانات والأحزاب التي قامت بتشويه مفهوم الديمقراطية في العراق، وحولتها إلى شكل مشوه يعتمد على الابتزاز والثراء غير القانوني، مما يعكس مستوى التحديات التي تواجه مسار الديمقراطية في البلاد.

وفي ختام تصريحاته، رجّح عرب أن يخرج الجيل الأول الذي أسس عراق ما بعد صدام عن الخدمة في غضون دورة برلمانية واحدة، مما يعني تحولاً جديداً في المشهد السياسي العراقي.

وتصريحات النائب حسين عرب تعكس درجة الاستياء والقلق بين الطبقة السياسية في العراق من تطورات العملية السياسية بعد سقوط نظام صدام حسين، اذ يشير عرب إلى أن الانتقال إلى نظام ديمقراطي راسخ يتطلب وقتًا أطول مما كان متوقعًا، وهو ما يبرز التحديات الهائلة التي تواجه البلاد في بناء مؤسسات ديمقراطية قوية.

من جهة أخرى، يسلط تصريح عرب الضوء على الانتقادات الموجهة لبعض الكيانات السياسية في العراق التي قامت بتشويه مفهوم الديمقراطية وسبل تطبيقها، مما يؤكد على ضرورة محاربة الفساد وتعزيز مبادئ الشفافية والعدالة في العمل السياسي.

و يُظهر تقديم عرب لرؤية مستقبلية تتضمن تحولاً في الطبقة السياسية في العراق، مما يشير إلى بداية مرحلة جديدة من التحولات السياسية والاجتماعية في البلاد.

و تبنى العراق نظامًا ديمقراطياً برلمانياً بعد عام 2003، وأجرى عدة انتخابات حرة و تشكلت 8 حكومات، و لايزال العراق يحاول النجاح.

وواجهت العملية الديمقراطية تحديات كبيرة، بما في ذلك العنف الطائفي، والتدخل الخارجي، والفساد، وضعف سيادة القانون.
وعلى الرغم من هذه التحديات، تم إحراز بعض التقدم. وتمكن العراق من تشكيل حكومات منتخبة بانتظام، وعزز حرية التعبير والتجمع.

و حقق الاقتصاد العراقي نمواً هائلاً بعد عام 2003، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط وزيادة الاستثمار.

ويواجه الاقتصاد العراقي أيضًا العديد من التحديات، بما في ذلك البطالة المرتفعة، والفقر، والبنية التحتية المتداعية، والاعتماد على النفط.
و تم إحراز بعض التقدم في تنويع الاقتصاد، وتحسين التعليم والرعاية الصحية، وخفض معدلات الفقر.
و يُعد الفساد مشكلة كبيرة في العراق، حيث يعيق التنمية الاقتصادية ويقوض الثقة في الحكومة.
والتوترات الطائفية لا تزال مصدر قلق كبير، حيث تسعى الجماعات المسلحة إلى زعزعة استقرار البلاد.
وتتدخل دول إقليمية في الشؤون الداخلية للعراق، مما يعقد التحديات الأخرى.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

2954

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments