حسين الرماحي يجذب انتباه الدب الروسي

بغداد – هف بوست عراقي

عدنان أبوزيد

تعتبر العلاقات بين الدول أحد أهم مظاهر السياسة الدولية، وتأخذ أهمية خاصة عندما يتعلق الأمر بمن يحظى بثقة دولة كبرى مثل روسيا. في هذا السياق، يعكس اهتمام سفير روسيا الاتحادية لدى العراق، بروس كوتراشيف، بلقاء بالسياسي العراقي الطموح حسين الرماحي، المكانة التي يحظى بها الرماحي في الساحة السياسية المحلية والدولية.

ووفق تحليل “يبدو أن أمين عام حزب قادمون، ورئيس تحالف الرئاسة، حسين الرماحي أصبح شخصية سياسية تستحق الانتباه الروسي، ليس فقط بسبب دوره في السياسة المحلية، ولكن أيضًا بسبب تأثيره في تعزيز العلاقات بين العراق وروسيا”.

واستقبل الرماحي، السفير الروسي في لقاء يعكس علاقة تاريخية تربط العراق وروسيا، حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. ويبرز هذا اللقاء، الاهتمام الروسي بدور الرماحي كسياسي شاب مؤثر في المشهد السياسي العراقي.

وتلك الزيارة تشير إلى أن روسيا ترى في الرماحي شخصية لها دور في تشكيل مستقبل العلاقات مع العراق.

وتم خلال اللقاء بحث التطورات في المنطقة وضرورة التوجه نحو الحوار لتخفيف التوترات وتحقيق السلام. وهذا يظهر الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه العراق في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.

ومنذ دخوله ساحة العمل السياسي، أظهر الرماحي بالفعل قدرات قيادية ورؤية استراتيجية، ويبدو أن لديه القدرة على خلق ظروف تعزز علاقات بلاده مع روسيا.

وتدرك روسيا ان الجيل السياسي الجديد في العراق، يعد عنصرًا مهمًا في خريطة السياسة بالعراق، حيث يعكس تطلعات الشباب العراقي نحو مستقبل مزدهر ومزدهر.

وفي اجتماعه بالرماحي، أكد السفير الروسي أن أبواب التعاون في مختلف الميادين مفتوحة مع العراق.
و تم بحث التطورات في المنطقة ذات الاهتمام المُشترَك، حيث جرى التأكيّد على أهميّة تخفيف التوترات والركون إلى الحوار في حل المسائل العالقة من أجل إرساء السلام في العالم والمنطقة.

والنجاحات المتتالية التي فرضت نفسها، دفعت قيادات وزعامات محلية عراقية إلى اللقاء بالرماحي،
باعتباره ممثلا لحركة سياسية شابة، فضلا عن كونه مهندسا ورجل أعمال وشاب طامح، يحفر إسمه بخطوات واثقة ومتأنية.

ويعول الرماحي على الدور الدولي لاسيما الروسي في تحقيق الاستقرار الاقتصادي الذي هو مفتاح الاستقرار السياسي لأي دولة، وعندما يكون هناك استقرار في الاقتصاد، سيكون هناك بالضرورة استقرار اقتصاديا واجتماعيا.

وتفتح تصريحات الرماحي النقاش حول دور دول كبرى مثل روسيا، في تعزيز الاستقرار الاقتصادي للدول النامية مثل العراق، فبفضل قدراتها الاقتصادية الهائلة وخبرتها في مجالات الاستثمار والتجارة، يمكن أن تقدم هذه الدول الدعم المالي والتقني والمعرفي للدول النامية لتطوير قطاعاتها الاقتصادية وتعزيز قدرتها على تحمل الصدمات الاقتصادية، الى جانب دول أخرى مثل الصين والولايات المتحدة.

و يمكن استغلال تجربة الرماحي في بناء العلاقات الدولية والتعاون مع الدول لتبادل الخبرات والتقنيات وتعزيز التجارة الثنائية. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام العلاقات التاريخية مع روسيا في مجالات الطاقة والصناعة لتطوير قطاعات الاقتصاد العراقي وتحقيق التنمية المستدامة.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

3699

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments