حيدر زكي خلف القضبان: رحلة التشهير في المجتمع الإعلامي

بغداد – هف بوست عراقي

صدمة عميقة مصحوبة بارتياح تسيطر على الوسط الرياضي والاعلامي العراقي بعد صدور حكم القضاء العراقي على حيدر زكي، مقدم البرنامج الرياضي المشهور في قناة دجلة، بالسجن لمدة أربعة أشهر. هذا الحكم جاء على خلفية دعاوى تشهير قدمها عدد من الشخصيات الرياضية البارزة مثل عدنان درجال، نشأت أكرم، واياد بنيان.

تفاعلت الأوساط الثقافية والإعلامية مع هذا الحكم، وأعرب الكاتب حسين الذكر عن رأيه قائلاً إن قضية حيدر زكي لم تعد قضية شخصية بحتة، بل أصبحت تمس الرياضة بشكل عام وتؤثر على نسيجنا الاجتماعي. وأشار إلى أن اللجوء إلى السجن لم يثبت فعاليته ولكنه ساهم في تفاقم الأزمة.

وتحليلات مختلفة وصلت إلى المنصة، تؤكد أن حيدر زكي وشخصيات مماثلة له يعدون نتاجًا واضحًا للإعلام الفاسد والمبتز. وقد تم توثيق العديد من الأدلة التي تكشف عن ابتزازه لجهات وشخصيات مختلفة في الوسط الرياضي والإعلامي.

وتنتشر مقاطع فيديو تظهر حيدر زكي وهو يلعب القمار برفقة صديقته المقربة سحر عباس جميل. وكانت العلاقة الخاصة بينهما معروفة على نطاق واسع في الوسط الإعلامي والرياضي. هذه الفضائح والتجاوزات ألقت بظلالها السوداء على سمعة الرياضة العراقية وألحقت بها الكثير من الضرر.

وتنطلق الإعلامية المدللة لدى نخب السياسة، سحر عباس جميل، كل يوم تقريباً، في موجة من الأناقة، وتتجه نحو صرح القمار، وبجانبها الإعلامي، حيدر زكي، كمرافق و شريك في جنون الرهان والصفقات.
تنفق سحر نحو الخمسة آلاف دولار، في لعب قاعة القمار، الى جانب رجال الأعمال بالشخصيات المهمة.
ورغم أن السلوك هو قرار شخصي، إلا أن إلقاء الضوء عليه يفتح باباً صغيراً على حياة الليل ودولارات الابتزاز، والعمولات والأموال السرية التي تنساب في جيوبهما.

وقبل ذلك، كشفت مصادر مطلعة عن إيقاف الإعلامية “الغامضة العلاقات” سحر عباس جميل في مطار بغداد، لأغراض تتعلق بالفساد المالي والإثراء غير المشروع وتورطها مع شخصيات متنفذة في صفقات فاسدة.

ويرتبط اسم سحر عباس جميل بعائلة الكربولي، التي حصدت ثروة هائلة من صفقات ومشاريع فاسدة، وجراء ذلك اعتقلت قوة أمنية خاصة من لجنة مكافحة الفساد، في 18 نيسان 2021، رئيس حزب جمال الكربولي وشقيقه لؤي في منطقة اليرموك وسط بغداد بتهم تتعلق بالفساد، وفق أوامر قبض صادرة من القضاء العراقي.

واستغلت سحر عباس جميل برنامجها في الحوار السياسي، مع المسؤولين الحكوميين والمتنفذين للحصول على عقود والتوسط في صفقات مشاريع فاسدة بتوجيه من آل الكربولي.
وواحدة من مظاهر ثراء سحرعباس، لعبها القمار، وخسارتها الاف الدولارات أسبوعيا في اللعبة وبجانبها الإعلامي، حيدر زكي، كمرافق و شريك في جنون الرهان والصفقات.
وظهرت سحر عباس في فيديو يبرز سيارتها الفاخرة، جي كلاس ٢٠٢٤، وهي تتباهى بكونها الأولى التي أدخلت هذه المركبة الفاخرة الى أرض العراق، كمثالٍ للاستعراض والفخر، وتحديا بالعراقيين كونها محمية، ومحصّنة.
في خضم هذا الجدل، ظهر النائب مصطفى سند، ليؤكد الشكوك التي يتحدث عنها الجميع، وفي منشوره الذي ألقاه على شاشات فيسبوك، أكد بجرأة وصدق: “سحر عباس، ليس لدي فلوس لأشتريلك جي كلاس وبيت في عمّان”. هذه الكلمات، كانت كالصاعقة في السماء، تزلزلت الأرض وأثارت الرياح بشدة.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments