مهرجانات بمثابة أقنعة لنهب المال العام .. و مؤسسة عيون تقول: الهلال الذهبي لطخ رمزا دينيا بالفساد وركّز على المؤخرات السلكيونية

بغداد – هف بوست عراقي

في الوقت الذي يشهد فيه العراق نشاطاً ملحوظاً في مجال المهرجانات الفنية الاستعراضية بشكل ملفت، تظهر بعض المهرجانات الفنية بمظاهر تثير الجدل وتثير انتقادات عديدة من قبل الجمهور والفنانين. ومن بين هذه المهرجانات، مهرجان الهلال الذهبي الذي أثار الكثير من الانتقادات والردود الناقدة.

وتحدثت مؤسسة عيون في ردٍّ حاد على منظمي مهرجان الهلال الذهبي، معبرة عن استيائها من تجاوزات المهرجان ومغالطاته وادعاءاته التي وصفت الكاذبة التي تم تناولها في برنامج تلفزيوني. وقد اعتبرت المؤسسة أن المهرجان قد أضر بالفن العراقي وبنقابة الفنانين. وكشف عن توجهات المهرجان التي وصفتها بأنها سلبية وتافهة. غير ان فنانا عراقيا فضل عدم الكشف عن اسمه اعتبر أن زمن المهرجانات في العراق قد أصبح مشهداً للفوضى والارتجالية، حيث يتولى أفراد وجهات محددة تنظيم هذه الفعاليات دون أي خطط أو استراتيجيات محكمة يجب أن توجهها الدولة ووزارة الثقافة. ومن هذا المنبر، دعا إلى ضرورة تصحيح المسار، واقترح حصر كل المهرجانات، بغض النظر عن طبيعتها الفنية أو الأدبية أو الثقافية، بيد وزارة الثقافة فقط، بدل أن يتم تنظيمها من قبل أفراد يستنزفون منها مئات الآلاف من الدولارات سنوياً، ويدعون لها أصدقاء وصديقات يجمعهم معهم علاقات تخادمية.

وأضاف بلهجة الاستياء: إنه من المهزلة أن يتم تنظيم مهرجان بكل سهولة بعد جمع الأموال من الوزارات والبنوك والجهات الداعمة، دون أي مساءلة أو رقابة، فتلك جميعها ليست سوى وسائل لنهب الأموال العامة، ومشاهد يحتقرها العقل ويستفزها الضمير.
وتضمن ردُّ مؤسسة عيون عدة نقاط توضح فيها أسباب اعتراضها على مهرجان الهلال الذهبي، من بينها:
1. عدم ملاءمة اسم الهلال الذهبي لطبيعة المظاهر التي ظهرت خلال المهرجان، حيث اعتبرت المؤسسة أن الهلال رمز ديني ولا يجوز استخدامه في سياق فني يتضمن العري والقبح.
2. اعتبار المهرجان أنه يشبه النوادي وقاعات الأعراس بدلاً من أن يكون مكانًا محترمًا لعرض الفن.
3. التركيز على تكريم الشخصيات السلبية والعارية بدلاً من الفنانين المحترمين، مما أدى إلى هجوم ساخر على المهرجان عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
4. عدم موضوعية الجوائز والاحتكام إلى المحاباة بدلاً من لجان تحكيم متخصصة.
5. عدم قدرة المهرجان على المنافسة مع مهرجان مؤسسة عيون، التي تتميز بالتاريخ الطويل والتنظيم المحترم.
6. وجود نقاد ولجان موضوعية في مهرجان عيون مقارنة بمهرجان الهلال الذهبي الذي يعتمد على الشفاه والمظاهر السطحية.
7. اعتبارات إدارة المهرجان لا تتوافق مع رؤية الجمهور والنقاد، مما يجعلها تفقد الشرعية والمصداقية.

بهذا الشكل، تظهر المعارك الفنية في العراق كمؤشر على التنافس الشديد بين المهرجانات الفنية، وتبرز أهمية وجود معايير موضوعية واحترام للفن والثقافة في تنظيم هذه الفعاليات.

نص بيان مؤسسة عيون:

اذا كان الهلال من زجاج فلا ترم الناس بحجر !
ظهر مدير مهرجان الهلال الذهبي في برنامج تلفازي وقد صرح وتطرق الى موضوعات واشارات تخص ظاهرة المهرجانات ونظرا لتجاوزاته ومغالطاته وادعاءاته الكاذبة التي لاقت استهجانا من مقدمة البرنامج الإعلامية نور الماجد مشكورة ومن الضيوف وبدورنا نقدم شكرنا وتقديرنا العالي للفنان مازن محمد مصطفى لرده الموضوعي والملتزم وفضح توجهات مهرجان الهلال التي اساءت للفن والثقافة العراقية .. ولسنا من عشاق الجدل والمساجلات لكن الحقيقة تتطلب الرد وتوضيح الأمور التي تكشف مدير الهلال واكاذيبه والدفاع عن مهرجانه الذي شكل وصمة وتجاوزا أساء به إلى الفن العراقي والى نقابة الفنانين الموقرة . وسنجمل الرد بالنقاط التالية:
١- أن اسم الهلال الذهبي لا يناسب مع مظاهر العري والقبح التي ظهرت فالهلال رمز أو تسمية دينية والاسم لايطابق مع الفعل الذي نشر الفساد .
٢- حمل المهرجان مظاهر النوادي وقاعات الأعراس حيث عقد في قاعة اسفاف وتهريج وليس مكان أو مسرح محترم.
٣- تم التركيز على تكريم البلوكرات والفاشيستنات والملفقات واللواتي ليس لديهن غير الفساتين العارية والمؤخرات السلكيونية ولهذا شهدت مواقع التواصل الاجتماعي هجوما ساخرا عليه وعلى المظاهره السلبية السيئة.
٤- لم تكن الجوائز موضوعية بل كانت للمجاملات والمحاباة ولم يتم الاحتكام إلى لجنة تحكيم متخصصة ومنصفة ووقع الحيف على الكثير من الفنانين الذين استبعدوا ولتحتل المشهد الفتيات العاريات ‘ أنه مهرجان العري والتفاهه والصدور العارية والمؤخرات المتفخمة .
٥- لايمكن مقارنة المهرجان بمهرجان مؤسسة عيون لأن مهرجاننا أصبح مهرجانا عراقيا وعربيا بامتياز وله تاريخ طويل منذ ثمانية عشر عاما على تاسيسه وهو مهرجان ثقافي يشمل جميع الميادين والحقول وجائزته مصنوعة في الصين من البرونز الذهبي والفضي والشهاداته تطبع في بيروت ولا تجلب من سوق الشورجة .
٦- ولقد امتاز مهرجان عيون بوجود نقاد ومتخصصين ولجان موضوعية في اختيار الجوائز عبر استمارة تطرح سنويا. ومهرجان عيون بعيد عن نفخ الشفاه والاجساد الرخيصة والمساومات المادية .
٧- وصرح مدير الهلال بأن مهرجانه الاول وانه الانجح كان عليه أن يسمع رأي هذا التوصيف من النقاد والجمهور لا ان يدعيه بنفسه ومن مدح لنفسه فقد ذمها ‘ كما قالت العرب .

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

2200

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments