سفراء دول كبرى يزيحون غطاء السبتتنك: شركاتنا تتعرض الى ابتزاز جهات عراقية.. وصمة عار في جبين النظام السياسي

بغداد – هف بوست عراقي

يُعدّ الابتزاز ظاهرة مُستشرية في العراق، تُلقي بظلالها القاتمة على مختلف جوانب الحياة، بدءًا من الشركات ومشاريع البنية التحتية، وصولًا إلى الساسة ورجال الأعمال. وتُشكل هذه الظاهرة عائقًا كبيرًا أمام الاستثمار والتطوير، وتُعيق نهوض البلاد وتقدمها.

وكشفت السفيرة الألمانية في العراق، كريستيانا هومان، من على فضائية الشرقية، عن تعرض الشركات الألمانية لضغوطات من أجل دفع “أتاوات” غير قانونية. كما أشار السفير البريطاني في حقبة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى نفس الظاهرة دون أي تحرك جاد من قبل الحكومات لمكافحتها، ما يعد وصمة عار في تاريخ النظام السياسي العراقي الحالي.

مصادر تداولت ان الحكومة قررت التحقيق في تصريحات السفيرة، وكأن الحكومة لا تعرف حجم الابتزاز المستشري في العراق والذي يتحدث به الجميع، وهو أمر أصبح حقيقة واضحة وجلية، وان اي تحقيق توعد به الحكومة هو إبرة تخدير ليس أكثر، لان المبتزين هم جهات نافذة، قوية لا قدرة للحكومة عليها.

ويُمارس بعض النواب والسياسيين عمليات ابتزاز، خاصةً عبر لجنة الاستثمار النيابية ولجان اخرى، للحصول على مكاسب شخصية.

فرض “الكومشنات” على المقاولين

و تُفرض رسوم وعمولات غير قانونية على مقاولي المشاريع من قبل جهات نافذة، مما يُثقل كاهل المشاريع ويُقلل من جودة تنفيذها.
و يُنهب جزء كبير من أموال مشاريع تطوير البنية التحتية لصالح جهات وشخصيات سياسية وبرلمانية ومتنفذين، مما يُؤدي إلى إهدار المال العام وتراجع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

العواقب الوخيمة

و تُفضّل الشركات الكبرى عدم الاستثمار في العراق بسبب الفساد والابتزاز، مما يُحرم البلاد من فرص التنمية والتطور.
و تُسيطر على السوق العراقي شركات صغيرة يديرها “مقاومون طارئون” لا يملكون الخبرة الكافية في العمل والتطوير والإنشاء، مما يُؤدي إلى تراجع جودة المشاريع ونقص الكفاءة.
ويُعيق الابتزاز التقدم الاقتصادي والاجتماعي للعراق، ويُحرم المواطنين من فرص العمل والخدمات الأساسية.

2344

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments