امبراطوريات مالية وعقارية عراقية في عواصم العالم وداخل البلاد برسم غسيل الأموال

بغداد – هف بوست عراقي (منصة الخطاب المختلف):

1. ثروات خفية: سياسيون عراقيون يمتلكون عقارات بملايين الدولارات في بيروت ودبي
2. المال المنهوب: زعيم سياسي عراقي يدير إمبراطورية عقارية وتجارية في لبنان
3. من بائع موبايلات إلى ملياردير: رحلة مسؤول حكومي سابق في نهب أموال الشعب
4. القصر المهيب قرب السفارة الأمريكية: كيف جمع رجل أعمال عراقي ثروته الضخمة؟
5. فضيحة جديدة: محافظ عراقي يشتري شقق ومنازل فاخرة في دبي وعمان
6. عقوبات أمريكية وتهريب أموال: كيف واجهت الشخصيات النافذة الفساد في العراق؟
7. وزير كردي يجمع مئات الملايين من الدولارات بمشاريع وهمية
8. مستشار حكومي سابق يدعي التشرينية، يحصل على قطعة أرض بقيمة 4 ملايين دولار في بغداد
9. بأسماء خلفية: كيف يدير مستشارون حكوميون أموال السياسيين العراقيين في الخارج؟
10. الإعلامية والمليون دولار: زواج مسؤول حكومي كبير يكشف حجم الفساد المالي
11. مدير عام معتقل: عقارات وحصص بفنادق ومعامل خارج العراق
12. هلع سياسي: جهات نافذة تتدخل لمنع كشف ثروات المسؤولين
13. الفقراء يُسلبون: كيف تُنهب ثروات العراق لصالح الطبقة المتنفذة؟
14. قصة شقيق المسؤول الاكبر: عشرات الملايين تُهرب تحت غطاء العقارات
15. العراق يغرق في الفساد: المستشارون الحكوميون ينتظرون وعودًا بأراضٍ جديدة
16. المليارات تُهرب بحجة شراء عقارات: كيف تساعد البنوك العراقية الفاسدين؟
17. العقارات الفاخرة في بيروت: من يقف وراءها من السياسيين العراقيين؟
18. استثمارات مشبوهة: أموال عراقية منهوبة تغزو سوق العقارات في إسطنبول
19. من ‘الموبايلات’ إلى القصور: قصة صعود ملياردير من أموال الشعب

بناءً على المعلومات التي جمعتها منصة “هف بوست عراقي” من مصادر متعددة، يبدو أن الأموال العراقية المنهوبة تتركز بشكل رئيسي في داخل مدن العراق الكبرى و دول مثل لبنان، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن إيران. هذه الأموال تتخذ أشكالًا متعددة تشمل العقارات والمشاريع السكنية بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى الأرصدة البنكية بدرجة أقل.

وقد واجه أثرياء الطبقة المتنفذة صعوبات في تمرير أموالهم إلى دول أوروبا الغربية والمملكة المتحدة بسبب الإجراءات الصارمة المتعلقة بمكافحة غسيل الأموال. ومع ذلك، نجحت هذه الطبقة إلى حد ما في تمرير جزء من المليارات عبر أرصدة لمشاريع وهمية تشمل الجامعات الأهلية، والمشاريع الاجتماعية، ومراكز البحوث، والجمعيات الخيرية والدينية. حيث تم تحويل عشرات الملايين من الدولارات بشكل دوري وممنهج تحت غطاء هذه المشاريع، على شكل مبالغ صغيرة مجتزأة لتجنب الرصد والرقابة.

يبدو أن هذه الاستراتيجيات المعقدة والمتنوعة قد ساعدت في تهريب الأموال المنهوبة من العراق إلى الخارج، مما يشكل تحدياً كبيراً لجهود مكافحة الفساد واستعادة الأموال المسروقة.

وتكشف المصادر عن أن شققا وعمارات في الواجهة البحرية في بيروت تعود إلى سياسيين ورجال أعمال عراقيين، حيث يديرها مستشارون حكوميون يقيمون في بيروت أو يترددون عليها، بالإضافة إلى وسطاء وتجار يعملون بأسماء خلفية لأفراد الطبقة المتنفذة. وهناك عقارات يصل سعرها إلى ثلاثة ملايين دولار تعود لسياسيين شيعة وسنة نافذين.

وفقاً لمكتب عقاري معروف في لبنان، فإن أثرياء العراق، ومعظمهم سياسيون، تسببوا في ارتفاع كبير في سوق العقارات.
ويمتلك رئيس لجنة برلمانية متخصصة في الاستثمار، العشرات من المشاريع الاستثمارية المسجلة باسم اخوته واقاربه،
ويتحدث نواب عنه كيف اصبح حوتا ضخما، وثريا ثقيلا، عبر استغلال منصبه البرلماني.

على سبيل المثال، اشترى سياسي عراقي معروف بتغريداته الكثيرة منزلاً بنحو مليوني دينار، بينما اشترى قائد أمني معروف ومن الصف الأول في الطبقة السياسية منزلاً بسعر مليوني دينار.

كما يمتلك نائب سني معروف بظهوره التلفزيوني شبه اليومي عقارات بقيمة نحو عشرة ملايين دولار في الأردن ولبنان وسوريا.

فيما يتعلق بتركيا، اشترى وزير تربية سابق منزلاً بنحو ثلاثة ملايين دولار في إسطنبول.

أما في بيروت، فالنائب السني السابق المعروف باشتباكاته الطائفية يمتلك منزلاً بمليون دولار وشقة فخمة في إسطنبول.

أحد الأمثلة البارزة هو شقيق رئيس حكومة عراقي سابق، الذي اشترى عمارة بعشرات الملايين من الدولارات في منطقة بئر حسن.

في حين اشترى شقيقه، وهو قائد في الحشد، مجموعة عقارات بقيمة سبعة ملايين دولار، وسجلها باسمه للتهرب من أي مسائلة لأخيه المسؤول الكبير.

كما اشترى سفير عراقي نافذ منزلاً في لندن بسعر مليون جنيه إسترليني.

ووفق أطراف متعددة فأن الأموال العراقية المنهوبة تتوزع على عدة دول، من بينها لبنان، تركيا، الإمارات، وإيران. هذه الأموال تأخذ أشكالاً متعددة، تشمل العقارات والمشاريع السكنية بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى الأرصدة البنكية بدرجة أقل.

وتواجه الشخصيات النافذة صعوبات في تمرير أموالهم إلى الدول الغربية بسبب الإجراءات الصارمة المتعلقة بغسيل الأموال، لكنهم نجحوا جزئيًا في تمرير بعض الأموال عبر مشاريع وهمية.

تفاصيل الأموال المنهوبة
تشير المعلومات إلى أن شققًا وعمارات في الواجهة البحرية في بيروت تعود إلى سياسيين ورجال أعمال عراقيين، ويديرها مستشارون حكوميون ووسطاء. ومن بين هذه العقارات:
– عقارات تصل قيمتها إلى ثلاثة ملايين دولار تعود لسياسيين شيعة وسنة نافذين.
– عقارات في الأردن ولبنان وسوريا تصل قيمتها إلى عشرة ملايين دولار تعود إلى سياسي سني معروف بظهوره التلفزيوني.
– منزل في إسطنبول قيمته ثلاثة ملايين دولار اشتراه وزير تربية سابق.
– عمارة في منطقة بئر حسن ببيروت، اشتراها شقيق رئيس حكومة عراقي سابق بعشرات الملايين من الدولارات.
– مجموعة عقارات بقيمة سبعة ملايين دولار سجلها قائد في الحشد الشعبي باسمه.
– منزل في لندن قيمته مليون جنيه إسترليني اشتراه سفير عراقي نافذ.

الأموال في دبي وعمان
– محافظ عراقي اشترى عدة شقق ومنازل في دبي وعمان، بالإضافة الى الأرصدة التي يرتب تحويلها عبر مصرف تديره زوجته.
– مستشار حكومي وبرلماني سابق يمتلك عقارات ومصالح تجارية بملايين الدولارات في عمان وبيروت، وقد سلمته زوجته الملايين المنهوبة الى السلطات العراقية.

الثراء المفاجئ
في السنوات الأخيرة، بسبب العقوبات الأمريكية والمراقبات الدولية، فشلت الشخصيات النافذة في تهريب الأموال بشكل كبير إلى خارج العراق. هذا الأمر دفعهم لغسل الأموال بالعقارات في بغداد والمدن المهمة ومنها أربيل. من بين الحالات البارزة:
– مسؤول حكومي حالي كبير تزوج إعلامية بمهر مليون دولار، بالإضافة إلى الهدايا، والمتوقع انه سيصبح الملياردير الأول في العراق اذا ما استمر في منصبه.

– رجل أعمال يمتلك قصرًا مهيبًا بالقرب من السفارة الأمريكية في بغداد، ولديه استثمارات تخادمية بمئات الملايين من الدولار، والى وقت قريب، كان معدما لايمتلك شيئا.
– مسؤول حكومي سابق تحول إلى ملياردير من الأموال المنهوبة التي استثمرها داخل وخارج العراق، ونجح مستشاروه في الفرار الى خارج البلاد ومعهم الأموال الطائلة.

التهريب
وزير كردي جمع مئات الملايين من الدولارات عبر مقاولات ومشاريع بكلف مبالغ فيها، وحولها إلى أربيل.
و مستشار سابق في حكومة الكاظمي حصل على قطعة أرض في بغداد بقيمة أربعة ملايين دولار.
وسياسي عراقي يمتلك جنسية أمريكية حصد عشرات الملايين، من عقود مع شركات اجنبية ومقاولات في البصرة وبغداد، ويحصل في الوقت الحاضر على عقود وعمولات من وزير الإسكان بنكين ريكاني، والمثير انه شكل حزبا مدنيا، يدعو الى الإصلاح والنزاهة.

التدخلات السياسية
مدير عام يمتلك عقارات وحصص في فنادق ومعامل خارج العراق وصرح هشام علي، مقدم البرامج على الشرقية، أن جهة سياسية اتصلت به معترضة على خشونة الأسئلة لهذا المدير، ووصفوه بأنه “خلوق ومحترم ونزيه”.

الخاتمة
معلومات التقرير غيض من فيض، وهي أمثلة على الفساد والتهريب المالي في العراق. أما صغار الفاسدين، فلا يمكن حصرهم على الإطلاق، فهم بالملايين، مما يجعل خارطة الفساد واسعة وعميقة ومتعددة الأبعاد.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

3400

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments