أحجار تلكيف “تستقبل” موكب خميس الخنجر

بغداد – هف بوست عراقي (منصة الخطاب المختلف):

نيران الغضب تشتعل في سهل نينوى وترشق موكب الخنجر بالحجارة

لماذا زار الخنجر تل كيف في عيد الغدير؟

الخنجر له حصة الأسد في مشاريع “الاستثمار” في الموصل وسهل نينوى

موكب الخنجر في قلب الغضب: صوت الشعب يعلو في شوارع تلكيف

دماء لم تجف ومصالح لا تنتهي: احتجاجات تلكيف تفضح فساد مشاريع الإعمار

غضب الأهالي: رحلة الخنجر إلى تلكيف تحت وابل من الحجارة

احتجاجات تلكيف: عندما تصطدم الذكريات المريرة بالمصالح السياسية

الحجارة تتحدث: موكب الخنجر في مواجهة غضب سكان نينوى

الخنجر في تلكيف: زيارات في ظل جراح لم تلتئم

سهل نينوى بين الفرح والغضب: احتجاجات شعبية تزلزل موكب الخنجر

من أنقاض الإعمار إلى أوجاع الضحايا: خميس الخنجر في عين عاصفة تلكيف

عدنان أبوزيد

في مشهد مهيب من الحجارة المقذوفة من جميع الاتجاهات في سهل نينوى، اشتعلت الأجواء في قضاء تلكيف عندما أُعلن عن وصول موكب خميس الخنجر إلى المدينة. كانت زيارته تصادف عيد الغدير، الذي يحتفي به الشيعة الذين يشكلون الأغلبية السكانية في تلكيف. لكن الاحتفال سرعان ما تحول إلى احتجاجات غاضبة، حيث تذكر الأهالي مواقف الخنجر السابقة التي اعتبروها دعماً لداعش، تلك المواقف التي كلفتهم الكثير من الدماء والخسائر.

أحد المواطنين صرخ بغضب: الخنجر كان له موقف في دعم داعش وقتلنا! بينما أضاف آخر بحدة: ننتقد إدماجه في العملية السياسية، فهو داعم معروف للإرهاب.. إنها المصالح فقط.
مدرس من تلكيف قال: أتذكر تصريح فالح الفياض حين قال ( قررنا فتح الأبواب) ، ومنذ ذلك الوقت غسلنا أيدينا منهم.

لم يقتصر الأمر على الاحتجاجات الكلامية، بل قام أهالي تلكيف برشق موكب الخنجر بالحجارة، في تعبير واضح عن رفضهم القاطع لزيارته. كان الخنجر قد زار الموصل سابقاً وأشاد بعمليات الإعمار فيها، ولكنه لم يكن سراً أن له الحصة الأكبر في مشاريع إعادة الإعمار التي نُهبت الكثير من أموالها عبر استثمارات فاسدة.

مليارات الدولارات من أموال الإعمار التي تدفقت من منظمات عالمية تم تقاسمها بين الزعماء السنة، وكان أبرزهم خميس الخنجر ومحمد الحلبوسي. مواطن من تلكيف علق بمرارة: إنه يزورنا ودماء الضحايا لم تجف بعد، من سمح له بالزيارة؟

في الجانب الآخر، أشار مصدر سني إلى أن الحلبوسي يسعى إلى مصالحة شاملة، ليس حباً في المصالحة بحد ذاتها، بل لإنقاذ مشاريعه المليارية من الخسائر المحتملة في حال تدهور الوضع السياسي. وأضاف المصدر أن الحلبوسي أبدى مرونة في اختيار رئيس البرلمان، بشرط الحصول على المزيد من المشاريع المليارية في الموصل وبغداد والرمادي، وهي مشاريع يشرف عليها ابنه سرمد الملياردير.
وهكذا، تتشابك المصالح السياسية والاقتصادية في نينوى، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية التي ترفض النسيان وتطالب بالعدالة.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

3344

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments