هاشتاك (الكاظمي يصلح ما أفسده الاخرون) يتصدر الترند في العراق

هاف بوست عراقي ـ  تصدر هاشتاك “الكاظمي يصلح ما أفسده الاخرون” الترند في العراق، بعد خطواته الأخيرة لإنصاف المحاضرين المجانيين وتحقيقه نجاحاً في ملف الانفتاح على المحيط العربي بغية ارجاع العراق الى هيبته ومكانته وإعادة الى حاضنته العربية،  فضلا عن حملات الاعتقالات ضد الفاسدين والتي ابتدأت منذ تسنم الكاظمي رئاسة الوزراء وحتى كتابة هذا التقرير.

ورصد هاف بوست عراقي ابرز التغريدات المتداولة والمحققة اعلى المشاهدات:
 
– الكاظمي نجح بخلق صداقات عربية واقليمية وعالمية خلال فترة قياسية.
 
– لغة الاقتصاد والمصالح المشتركة التي تبنتها الحكومة غلبت لغة السلاح والقتل التي كانت سائدة.
 
-الكاظمي حقق رقما قياسيا في تجاوز الازمات الداخلية والخارجية وفرض ايقاع الحكومة على جميع الاطراف.

وتفيد معلومات بأن حظوظ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في البقاء بمنصبه بعد الانتخابات المقبلة، ارتفعت بعد تحقيق نجاحات على مختلف الأصعدة، فضلاً عن قبوله شعبياً، حيث قدم المحاضرون المجانيون شكرهم لرئيس الوزراء لتنفيذ وعده بسرعة وسعيه لإنصاف شريحتهم، وعلق المحاضرون اعتصاماتهم لفسح المجال للجهات الحكومية بإكمال اجراءات التعاقد معهم خلال الفترة المقبلة.

ولاقت زيارة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الى الامارات وقبلها الى العربية السعودية، ترحيبا برلمانيا كبيرا، اذ قال عضو مجلس النواب رعد الدهلكي، ان زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى السعودية والإمارات هي زيارة مهمة وضرورية بغية إعادة العراق الى حاضنته العربية والتصدي الى دوره الحقيقي في قيادة المحور العربي لمواجهة التحديات التي تعيشها القضية العربية.

وقال النائب سلمان حسن، الثلاثاء 6 نيسان 2021، ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حقق نجاحاً في ملف الانفتاح على المحيط العربي، وزيارتيه الأخيرتين للسعودية والامارات، تسيران في الاتجاه الصحيح من ناحية تحسين العلاقات لتأخذ مسارها الإيجابي في اتجاهات متعددة ومنها الاقتصادية.

وتوقّع الخبير القانوني طارق حرب ‏ان الفوز لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في حال قرر المشاركة في الانتخابات القادمة، لما يمثله من جهة غير متحزبة، وغير متورطة في الفساد، والتجارب الفاشلة منذ 2003.

 

 

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

86 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments