روبيو: الدبلوماسيون الإيرانيون مجرد واجهة.. لا تأثير لهم.. والقرار بيد رجال دين يؤمنون بنهاية العالم!

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في مقابلة مع فوكس نيوز في 29 سبتمبر 2026، أن “المشكلة في إيران هي الثورة. ليست المشكلة في المسؤولين الحكوميين الذين ترونهم ببدلاتهم الرسمية، يظهرون في برنامج “Meet the Press” على شبكة NBC، ويحظون بهذه المعاملة المتساهلة في الإعلام الأمريكي!.

هؤلاء ليسوا من نتحدث عنهم؛ فمن يتخذ القرارات في إيران هم رجال دين شيعة متشددون يحملون تصورًا عن نهاية العالم.

إنهم يعتقدون أن من واجبهم الديني التعجيل بقدوم الأيام الأخيرة ونهاية العالم. أعلم أن هذا قد يبدو لكثير ممن يشاهدوننا وكأنه شيء من فيلم سينمائي”

تحليل:

ويكشف تصريح روبيو عن محاولة أمريكية لإعادة تعريف الخصم الإيراني، فبدلا من التعامل مع طهران كدولة لها مؤسسات ومسؤولون يمكن التفاوض معهم، يجري تصوير مركز القرار على أنه نخبة دينية تتحرك بدافع عقائدي لا بحسابات المصلحة. و

هذا الطرح يخدم غاية سياسية واضحة، إذ يضع الدبلوماسيين الإيرانيين في خانة الواجهة الشكلية، ويمنح واشنطن مبررا لرفض مسارات التفاهم مع من تسميهم “المسؤولين ببدلاتهم الرسمية”.

غير أن الاعتراف الضمني بأن القرار الحقيقي يقع خارج الدائرة المعلنة قد يعكس أيضا حيرة في قراءة بنية الحكم الإيراني وصعوبة التنبؤ بسلوكها.

كما أن لجوء روبيو إلى لغة نهاية العالم، مع تنبيهه إلى أنها تبدو كفيلم سينمائي، يدل على إدراكه أن الرواية تحتاج إلى تسويق إعلامي لجمهور قد لا يقتنع بها بسهولة، وأن الخطاب هنا موجه للرأي العام الأمريكي بقدر ما هو موجه إلى طهران.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    وزير لم يوقّع لكنه يستلم.. براءة مزعومة وإمبراطورية فساد بـ5 ملايين دولار وسبائك ذهب 
    • أكتوبر 3, 2026

    …

    Continue reading
    أخطر 20 ملف فساد جعل من الدولة العراقية شبكة مصالح تخادمية (5)
    • أكتوبر 2, 2026

    …

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *