ما الفرق بين قادة شيعة العراق وأحمد الشرع ؟
هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب قلم الواقعية السياسية: عدنان أبوزيد
جاء حكام العراق الجدد – سنة وشيعة وكرداً – محمولين على ظهر الدبابة الأمريكية، ولا يجرؤ أحد على إنكار أن واشنطن مهندسة النظام الحالي.
بدون الغزو الأمريكي، ما استطاعت إيران ولا معارضاتها الشيعية والسنية والكردية إزاحة صدام شعرة واحدة.
ولا أحد ينكر: أمريكا غزت لمصالحها الإمبريالية وحماية حلفائها.
لكن المواقف اختلفت: الكرد اعترفوا بالفضل، وبنوا تحالفاً وثيقاً مع واشنطن يحمي كيانهم.
السنة، بعد مقاومة دموية، انفتحوا على أمريكا وحلفائها الإقليميين.
أما الشيعة فسقطوا في مأزق قاتل: تحالفوا مع إيران ضد أمريكا، رغم علاقة جيدة مع واشنطن حتى نهاية عهد المالكي الثاني.
انخرط قادتهم في المشروع الإيراني، من أذرع ناعمة إلى خشنة، تحت وطأة الولاء المذهبي، و لو كانت علاقة أمريكا بإيران ودية، لكان الضرر أقل.
المشكلة الجوهرية: غالبية قادة الشيعة غير براغماتيين، يديرون السياسة كحسينية، يخلطون الدين بالحكم إلى حد أن خضير الخزاعي – قيادي حزب الدعوة – وقّع إعدام مسؤول بعثي بفتوى من مرجع إيراني، باعترافه هو في لقاء تلفزيوني.
استثناء نادر: عمار الحكيم، الذي لم يطلق تصريحاً طائفياً أو ولائياً، ولم يوظف الدين في السياسة.
مقتدى الصدر وآخرون تحولوا إلى أصوليين منشغلين بتفاصيل الدين، والأفندية تمادوا في إثبات الولاء لإيران.
ولو بقي نوري المالكي على علاقته الجيدة مع واشنطن، ولم ينحدر كثيرا في الوادي الإيراني، لكان ذلك انفع لابناء طائفته والعراقيين، ولطهران أيضا كجسر موثوق لها مع واشنطن.
في سوريا، تغير النظام بدعم أمريكي-تركي-خليجي، لكن أحمد الشرع يفرق بوضوح بين المسجد وقصر الحكم – على ما يبدو الى الان – ينزع قناعاته المذهبية في المسجد ويمارس السياسة في القصر.
واللبيب من الإشارة يفهم، فكيف كل هذا اللغو من حضرتي.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/ChqNcOBFBLtBT5xHCdya4y?mode=gi_t
الرابط على المنصة:













