هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
قال رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي إن خمس فصائل وافقت على تسليم سلاحها، وإن ثلاثاً منها أنجزت التسليم فعلاً، فيما يستمر الحوار مع الفصيلين الآخرين.
الخبر، في ظاهره، إجراء أمني؛ لكنه في العمق اختبار نفسي لهيبة الدولة، وامتحان لقدرتها على تحويل “القبول” إلى التزام، والالتزام إلى قاعدة عامة لا استثناء فيها.
فالسلاح خارج الدولة ليس مجرد قطعة حديد. إنه إعلان قلق، وتعويض عن ضعف الثقة بالمؤسسات حتى بعد زوال داعش.
وحين تتنازل الفصائل عنه، فهي لا تسلّم مخازنها، بل تتراجع عن صورة القوة التي بنت بها نفوذها أيام الحرب، اما اليوم فلا حاجة لذلك، لان الدولة هي الكفيلة بالحماية.
الزيدي يخوض المعركة الصعبة، فالدولة لا تفاوض البنادق وحدها، بل تفاوض ذاكرة الخوف، ومصالح المتنفذين، وعقدة الجماعة التي لم تدرك الى الان، ان مرحلة داعش انتهت، والى الابد.
لقد اكدت العشائر للزيدي، دعمها لمشروع نزع السلاح، ما يعني ان الدولة بقيادة الزيدي تتحرك عبر حاضنة اجتماعية مهمة، لكن الدعم العشائري ينبغي أن يقترن بنزع سلاح العشائر نفسها، ورفع العلم العراقي وحده في المضائف كما قال الزيدي.
لا تفويض مفتوح للزعامات المحلية بعد اليوم، فالدولة القوية لا تستعير هيبتها من أحد .
تحدث الزيدي عن اهمية تفادي العزلة الدولية ومدّ اليد إلى العالم، لأن العراق لم يعد يحتمل سياسة الأبواب المغلقة.
الشراكة الدولية ليست زينة دبلوماسية، بل حاجة اقتصادية وأمنية.
المعركة الحقيقية ليست نزع السلاح فقط، بل نزع فكرة أن الخوف من ان الدولة ضعيفة ولا تحمي.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









