هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد:
تأتي “الأنباء المتداولة” عن ترشيح “…. ” وزيراً لثقافة بلاد بابل وأكّد، لتضعنا أمام تشخيص فاقع لقوى متنفذة تعاني من سادية صريحة تجاه المعرفة، ورعب لا شعوري من الكفاءة.
إن تلك الجهات، لا تكتفي بوضع يدها على المقدرات، بل تمارس “عقدة خصاء” جهاراً ضد المثقف؛ إذ كيف لرجل أُمّي إدارياً وثقافياً أن يجلس على عرش النواسي والجواهري، في وزارة الثقافة؟ .
السر بسيط: الثقافة بالنسبة لـ “رئيس الحزب” ليست مشروعاً حضارياً، بل هي مجرد “ملحق رفاهية” يُهدى للنّسيب والحبيب وابن الخال، كسيارة فارهة أو عقار.
إنها آلية دفاعية تعوض بها تلك الجهات عقدة النقص التاريخية تجاه العقل، باستبدال المفكر بـ “مُقَرَّب” لا يملك من أهليته سوى قرابته.
تأملوا الهزل الرياضي للوثائق: رجل حصل على الإعدادية المهنية “خارجي” عام 2022، وتفيد وثائق “التناقض القسري” بإرسال قيده لجامعتين أهليتين عامي 2024 و2026، ليكون متخرجاً برفقٍ وإعجازٍ في 2028 أو 2030! نحن لا أمام تزوير عادي، بل أمام “سفر عبر الزمن” يُلغي قوانين الفيزياء ليصنع وزيراً ينتمي للمستقبل الدراسي ولم يتجاوز بعد أُمّيته الحاضرة.
لكن الجريمة الكبرى ليست في هَزل المُرَشَّح، بل في سيكولوجية الخنوع لدى المثقف نفسه.
بعض الشعراء والكتّاب، الذين يُفترض أنهم حُرّاس الوعي، يُمارسون سلوك “التكيّف مع المعتدي”؛ فتراهم يستعدون الآن لطباعة بطاقات التهنئة، ويبحثون عن “معنى ثقافي” لشهادة مهنية لم تكتمل! إنها العبودية الاختيارية التي تسحق ما تبقى من كرامة الكلمة.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









