هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): قال رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، خلال زيارته الى محافظة كربلاء، أن المحافظة تمثل قصة نجاح بين المحافظات العراقية، مشيداً بما حققته من تقدم خدمي وتنموي رغم الظروف، وداعيا الحكومة المركزية إلى مكافأة من يعمل ويحقق الإنجازات، معتبراً أن كربلاء تستحق الدعم والتقدير لما تقدمه من تجربة متميزة.
وكتب الحكيم على صفحته الشخصية في فيسبوك ” بعد تشرُّفي بزيارة المرقدين الطاهرين للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، بدأتُ جولتي في محافظة كربلاء المقدسة بلقاء محافظ كربلاء نصيف الخطابي، وأعضاء مجلس المحافظة، ورؤساء الوحدات الإدارية، ومديري الدوائر الخدمية، والقيادات الأمنية في المحافظة. كما التقيتُ القيادات الأمنية لدى زيارتي مقرَّ قيادة العمليات، ثم زرتُ جامعة كربلاء والتقيتُ كادرها المتقدم وجمعًا من الأساتذة والطلبة”.
وتابع الحكيم خلال مؤتمر صحافي: نحن نمر في ظروف استثنائية وحساسة، وذلك خلال حديثه مع القوات الأمنية والتنفيذيين في كربلاء ، كاشفا عن طبيعة الظروف سيما الاقتصادية منها بعد انقطاع تصدير النفط، مشدداً على أهمية التعامل الواقعي مع التحديات والحرص على استقرار المحافظة في ظل هذه الظروف.
وأضاف: مشاكلنا الاقتصادية سيكون من السهل حلها بعد عودة التصدير عبر هرمز في إشارة إلى أن استعادة تدفق الصادرات ستفتح الباب أمام معالجة الاختناقات المالية بشكل أسرع وأكثر فعالية، مما يعكس تفاؤلاً عملياً مبنياً على قراءة واضحة للواقع الاقتصادي.
وقال ان جهودا كبيرة تبذل في توفير مستحقات الفلاحين ورواتب الموظفين ومستحقات المقاولين، وهو ما يؤكد اهتمام الحكيم بملفات المعيشة اليومية وضمان حقوق الفئات التي تعتمد على هذه الاستحقاقات، في إطار حرصه على عدم تأثر الخدمات الأساسية بالمتغيرات الإقليمية.
موازنة 2027 اهتمت بشكل خاص في البرامج وفيها اهتمام مركز بقطاع الكهرباء وسيكون هنالك متغير في هذا القطاع سيما للمحافظات ذات الطابع الديني، كما بين الحكيم، مما يعكس رؤية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية المدن المقدسة واحتياجاتها المتزايدة جراء التدفقات البشرية الكبيرة.
وانطلقت مبادرة “كربلاء فخر العراق” حيث حققت الكثير من مفرداتها، في تأكيد على استمرارية العمل التنموي الذي بدأه التيار وحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وهو ما يدعم صورة المحافظة كنموذج للنجاح المبني على المبادرات المحلية والدعم السياسي المستمر.
واستطرد الحكيم ، انه لا يجب النظر إلى كربلاء من حيث عدد ساكنيها وإنما من حيث عدد زائريها، كما شدد الحكيم، على إعادة النظر في المعايير التي تُقيّم بها المحافظة، لأن دورها الديني والسياحي يفرض عليها أعباء تفوق ما يظهره العدد السكاني الرسمي، وهو منطق يبرز عمق الفهم لخصوصية المدينة المقدسة.
حرمة كربلاء يجب أن تكون حاضرة دائما، فلا يسمح للنزاعات العشائرية المسلحة فيها وأن يكون السلاح حكراً للدولة وأن تكون خالية من السموم المخدرة، في رسالة واضحة تعكس حرص الحكيم على الحفاظ على قدسية المكان واستقراره الأمني، وتعزيز سلطة الدولة ومنع أي تهديد يمس صورة المحافظة أو يعيق زوارها.
ويعكس هذا الخطاب رؤية متكاملة تجمع بين البعد الديني والبعد التنموي، حيث يضع الحكيم كربلاء في موقع النموذج الذي يمكن أن يُحتذى به، من خلال ربط الإنجازات الخدمية بضرورة الدعم المركزي، وتقديم حلول عملية للتحديات الاقتصادية، والتمسك بثوابت الأمن والحرمة، بما يجعل من تصريحاته دعوة عملية لاستثمار النجاح المحلي وتعميمه.
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي الأحدث :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8kIKFL7UVNufZLc547
💎 القناة على تلغرام:
💎 المنصة:
💎 #هف_بوست_عراقي









