عن كثب: سيوف البرلمان المسلولة جاهزة لإعدام مرشح التسوية

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي)) كي نرسل لكم المزيد..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب عدنان أبوزيد: قال مصدر سياسي محايد ومخضرم في العملية السياسية، أن الأزمة الحقيقية داخل الإطار التنسيقي لم تعد تتعلق باسم المرشح بقدر ما ترتبط بقدرته على تأمين أغلبية نيابية فعلية، مؤكداً أن “أي مرشح لا يمتلك كتلة برلمانية واضحة أو تحالفاً صلباً لن يتمكن من عبور جلسة التصويت، بغض النظر عن حجم التوافق الاطاري حوله”.

وأوضح المصدر أن ما يجري خلف الكواليس يتجاوز الخلافات التقليدية، حيث بدأت قوى مؤثرة داخل الإطار بإعداد ما وصفه بـ”سيوف سياسية” لإسقاط أي مرشح توافقي لا يضمن مصالحها أو لا يعكس وزنها النيابي الحقيقي، عبر تعطيل جلسات البرلمان أو الانسحاب التكتيكي أو حتى كسر النصاب، وهو حق مشروعٰ.

وأضاف أن أطرافا سنية وشيعية أبلغت بشكل غير مباشر أنها لن تكرر تجربة تمرير مرشحين “ضعفاء سياسياً” يفتقرون إلى الغطاء البرلماني، مشيراً إلى أن “المرشح التوافقي لم يعد مقبولاً بصيغته التقليدية، بل يجب أن يكون توافقياً ومدعوماً رقمياً داخل البرلمان في آن واحد”.

وتشير المعطيات، بحسب المصدر، إلى تحركات موازية تجري لتشكيل كتل تصويت مرنة داخل البرلمان، يمكن تفعيلها في اللحظة الحاسمة لإسقاط أي مرشح لا يحظى برضا هذه القوى، ما يجعل من جلسة منح الثقة ساحة اختبار حقيقية لا مجرد إجراء شكلي.

في هذا السياق، يبرز التحدي الأكبر أمام الإطار التنسيقي: من سيتنازل عن استحقاقه السياسي لصالح مرشح توافقي؟ إذ إن كل كتلة رئيسية ترى نفسها الأحق بتقديم المرشح، استناداً إلى وزنها النيابي أو دورها في تشكيل التحالف، ما يجعل فكرة “التنازل” أقرب إلى خسارة سياسية يصعب تسويقها داخلياً.

ويشير المصدر إلى أن بعض القوى تحاول طرح مرشحين “تسوية محسوبين عليها بشكل غير مباشر”، في محاولة للجمع بين التوافق الشكلي وضمان النفوذ الفعلي، إلا أن هذه المقاربة تواجه رفضاً من أطراف أخرى ترى فيها التفافاً على مبدأ الشراكة.

والسؤال المؤجل: متى يفعّل تحالف “الإعمار والتنمية” وحلفاءه قدراتهم التصويتية والعددية الحقيقية لجعل موافقتهم شرطاً ضمنياً لأي اتفاق نهائي.

وفي ظل هذا المشهد، تتحول عملية اختيار رئيس الوزراء إلى معادلة دقيقة بين ثلاثة عناصر: القبول داخل الإطار، والقدرة على تأمين أغلبية برلمانية، والقبول الخارجي الإقليمي والدولي.

ويحذر المصدر من أن الإصرار على تمرير مرشح لا يمتلك قاعدة نيابية كافية سوف يؤدي إلى أزمة سياسية مفتوحة، تبدأ بالفشل في منح الثقة، ولا تنتهي عند إعادة خلط الأوراق داخل الإطار نفسه، وربما خارجه.
#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    اتصالات ترسم الفضاء الوطني لاختيار رئيس الحكومة بعد ثبوت العجز الاطاري
    • أبريل 21, 2026

    Continue reading
    سيكولوجيا العقوق من معهد السكك إلى التلفزيون: سيرة موظف ‘فضائي’ استوطن شبكة الإعلام لسنوات
    • أبريل 20, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *