هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
لم يكن خروجه للإعلام متحدثا عن فساد مزعوم في شبكة الاعلام، “صحوة ضمير”، بل كان “شهقة غرق”.
عزيز الحاج الذي قضى سنواته يقتات على فتات الدولة ويمزق سترها بظهره، قرر فجأة أن يغسل يديه من دماء الفساد بماء الفساد نفسه.
السيرة الذاتية لـ “المناضل المتقاعد”:
الوظيفة: “فضائي” محترف؛ يتقاضى ثمن الغياب ( موظف بلا دوام رسمي)، ويسكن في ثقوب القانون السوداء.
المؤهل: ممارسة دور “الأرستقراطي الأكاديمي”؛ فيتطاول بلسانه على مسؤولين في الدولة والإعلام لكونهم خريجي كليات الزراعة، متناسياً بصلفٍ عجيب أنه لا يملك في جعبته إلا شهادة من معهد السكك.
إنها “عقدة النقص” حين تحاول استعلاءً زائفاً؛ فبينما يحرث غيره في حقول العلم والإنتاج، لم يبرع هو إلا في “هندسة الالتفاف” على القوانين، ليقفز من قطار السكك إلى كراسي الدراسات العليا بتدليس وظيفي – نال شهاداته اثناء وظيفته وهو امر مخالف للقانون- ، و ما أكثر شهادات “عراق اليوم” المعلبة.
الإنجاز العائلي: تحويل “شبكة الإعلام” إلى إقطاعية عائلية، زرع فيها خمسة من أشقائه، ليحصد هو الرواتب وهم الوهم.
الوجه القبيح للنزاهة المتأخرة:
يتحدث اليوم عن النزاهة وهو المثقل بملفات “تداخل المصالح”، الذي يجمع الرواتب (يتقاضى شهريا من عدة جهات) كما يجمع الخطايا من جهات متعددة، والمنبوذ رسمياً بملفات “التحرش” بإحدى الزميلات؛ وهي وصمة موثقة رسمياً لم تمحُها ادعاءات الشرف الإعلامي.
لقد طلب التقاعد ظناً منه أن الدولة “بقرة حلوب” ستلاحقه بالتوسلات، وحين صدمته صخرة القانون ومنعته من العودة للوظيفة، استدار لينهش اليد التي أطعمته وسمنت جسده.
إنها صرخة “العاق” الذي لا يعرف من الوطن إلا “الخزينة”، ولا من الإعلام إلا “الضجيج”.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









