البدراني يطلق حملة تملق وترويج للبقاء في وزارة الثقافة .. ودعوات لفتح الشهادات غير المستحقة لضباط الأسايش والداخلية

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

دعا مثقفون وأكاديميون عراقيون إلى اختيار وزير للثقافة في الحكومة الجديدة على أساس التجربة والمهنية والعمل الميداني، وأن يكون من أوساط المثقفين أنفسهم، لا وفق “المحاصصة” والصفقات السياسية التي سادت منذ العام 2003 وأنتجت وزراء فاشلين، كان من أبرزهم في الفشل الوزير الحالي أحمد فكاك البدراني.

وقال كاتب عراقي معروف فضل عدم الكشف عن اسمه إن “المنصب يجب أن يكون من حصة المثقفين لا السياسيين ومساوماتهم وتحاصصهم”، معتبرا أن الوزارة ليست مكافأة سياسية بل أمانة حضارية وثقافية.

ورصد مراقبون ثقافيون أن الوزير الحالي البدراني بدأ حملة ممولة في الإعلام وبين بعض الأوساط من أجل بقائه في المنصب رغم ما يُنسب إليه من فساد وعدم أهلية، فيما وصل به التذلل إلى حد عرض خدماته، معلنا في مجالسه الخاصة والعامة أنه “الشيعي الوحيد داخل حزب سني”، في تملق مفضوح للقوى المتنفذة.

وقال مصدر مطلع إن البدراني يتوسط لدى أحد القياديين الشيعة من الصف الأول من أجل البقاء في المنصب.

وفي المقابل، دعا مثقفون الى فتح ملف أسود يتعلق بخدمته الجامعية، بعد ثبوت تورطه في منح شهادات غير مستحقة لعدد من ضباط الأسايش الكردية وضباط من الداخلية في الموصل، وهو ملف صدر بحقه بسببه إنذار إداري، ولا يزال مفتوحا رغم محاولات متكررة لإغلاقه.

وعلى منصات التواصل، كتب أكاديمي عبر منصة “إكس” إن “تحويل وزارة الثقافة إلى مكافأة سياسية سيعيد إنتاج الأزمات ذاتها”، بينما كتب ناشط عبر فيسبوك أن “الجامعات ليست ساحة لتصفية الحسابات ولا لتعويض الخسارات الانتخابية”.

وفي مجالسه الخاصة، نقل عن رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي قوله إنه تورط في قبول ترشيح فكاك لوزارة الثقافة تحت ضغط الوقت، بعد اعتذار البروفيسور الجراح مزاحم الخياط عن المنصب واكتفائه برئاسة كتلة نيابية، في اعتراف يعكس هشاشة لحظة الاختيار آنذاك.

يأتي هذا في سياق ما يصفه مراقبون بـ”حقبة ثقافية سيئة” في عهد البدراني، اتسمت بالركود المؤسسي، وتراجع النشاط الثقافي الحقيقي، وتحويل الوزارة إلى أداة في لعبة التوازنات السياسية الضيقة بدلا من أن تكون منارة للإبداع والحفاظ على التراث العراقي العريق.

ويؤكد المثقفون أن استمرار هذا النمط من التعيينات سيُعمق الأزمة الثقافية التي يعيشها العراق، ويحول دون بناء سياسة ثقافية وطنية مستقلة تعكس تنوع البلاد وغناها الحضاري.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    اتفاق على عدم تجديد أي وزير.. الكابينة الجديدة تخلو من الوجوه القديمة بما فيها الشمري وسط حيرة الفصائل والضغوط الأمريكية
    • مايو 4, 2026

    Continue reading
    لمى الموسوي تنزع صورة السوداني الذي مازال رئيسا وتعلق الزيدي الذي لم يُنصّب بعد
    • مايو 3, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *