هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
لم تمضِ سوى أيام معدودة على تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة، حتى انفجرت موجة من “الرداحين” و”اللواكة” كأنها سيل من الجراد الرقمي يغزو شاشات التلفزة والمنصات بحثاً عن فتات.
فقد شن عباس الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، هجوماً لاذعاً على هذه الظاهرة، قائلاً في تصريح حاد: “لم يمضِ على تكليف الزيدي أيام قليلة، لكننا نلاحظ ارتفاع موجة الردّاحين واللواكة، بدأ لعاب لوكاتهم يتناثر هنا وهناك”.
كلمات الموسوي، كشفت عن جرح عميق في جسد الإعلام العراقي: ظاهرة الارتزاق الإعلامي التي تحولت إلى صناعة مزدهرة تعيش على “قدر العطاء والدولار” كما وصفها مراقبون.
وفي بلد يزخر بأكثر من خمسين قناة فضائية ومئات المواقع الإلكترونية منذ سقوط النظام السابق عام ٢٠٠٣، أصبح “التطبيل” لونا أساسياً في لوحة الخطاب السياسي.
مصدر عراقي أوضح أن “لا تمييز في العراق بين الخدمة الصحافية المدفوعة – وهي حق مشروع في نشر إنجازات مسؤول أو انتقاد إخفاقات آخر – وبين المدح والثناء والتلميع من دون استناد إلى حقائق موضوعية”.
وأضاف المصدر: “هؤلاء مثل الذي فتح دكاناً ليروج لبضاعة فاسدة أو فاقدة لمواصفات، يروج لها البوق والطبل”.
وكشف المصادر عن معلومات موثوقة عن “طبالون بدأوا يلعقون أعتاب قصور القرار بحثاً عن عقد إعلاني أو منصب استشاري.
هذه الظاهرة ليست جديدة، بل هي امتداد لتراث عراقي يعود إلى عقود، حيث كان “التطبيل” أداة للنظم السابقة قبل أن يتحول في عصر الديمقراطية الهشة إلى تجارة حرة مفتوحة للجميع.
اليوم، مع اقتراب الزيدي من تشكيل حكومته يبدو أن “سوق المديح” يشهد ارتفاعاً في الأسهم، بينما تتآكل مصداقية الكلمة الصحافية كما يتآكل ثوب قديم تحت أشعة الشمس الحارقة.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









