هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في تصريح حاد يحمل طابعاً لافتاً، وصف عضو حركة (الن….) مهدي الكعبي رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي بأنه شخصية “فُرضت” أمريكياً، وجاءت “بالقطار الأمريكي” تماماً كما حصل مع مصطفى الكاظمي في سابقة لم تُمحَ من ذاكرة السياسة العراقية.
وقال الكعبي إن تكليف الزيدي تزامن مع زيارة المبعوث الأميركي توم براك، وسط مفاجأة أبداها قادة الإطار التنسيقي من هذا القرار المفاجئ.
ويُفسر هذا التزامن، بحسب تصريحه، بأن الإطار لم يختر الزيدي اختياراً حرّاً، بل فُرض عليه فرضاً، في مشهد يعكس عمق الوصاية الخارجية على القرار الوطني.
على صعيد متصل، أضاف الكعبي أن “من ضمن المشروع الأميركي شرعنة الفساد ودعم الفاسدين والفاسدات، لإبراز صورة عن العراقيين غير الصورة الحقيقية التي تمثلها القيم الإسلامية والعادات”.
وتابع قائلاً بصريح العبارة: “شخصية علي الزيدي فرضت من قبل الأمريكان، وزيارة توم براك كانت قريبة من وقت تكليفه، وكلنا تفاجأنا بهذا القرار بما فيهم قادة الإطار أيضاً كانوا متفاجئين بهذه الشخصية لأنها فرضت عليهم من قبل الأمريكان”.
وفي سياق آخر، لفت الكعبي إلى أن الزيدي جاء مثل الكاظمي “بالقطار الأمريكي”، محذرا من تداعيات هذا الفرض القاتل.
وفي تطور يعكس حالة غضب شعبي متصاعدة، يتزايد الاستياء العارم بين العراقيين، لاسيما في الوسط الشيعي، من سلوك قوى الإطار التنسيقي. يتساءل المراقبون باستنكار شديد: لماذا سلّمت هذه القوى أقدار العراق بيد ترامب، الذي أعلن صراحة أنه هو من اختار الزيدي، فيما صمتت تلك القوى صمت القبور إزاء هذا التصريح المهين لكرامة الدولة العراقية بكاملها؟.
والسؤال الأبرز: لماذا تجرون الانتخابات اذن؟.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









