هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
يتحول الانتساب الامني إلى قناع يرتديه طالبو الشهرة والارتزاق، ليضع مكتب القائد العام للقوات المسلحة حدا لهذه الظاهرة الخطيرة، عبر توجيهات صارمة تعيد رسم حدود “الكلمة المسلحة” ومنها اعتماد صفحة رسمية واحدة فقط لكل وزارة أو مؤسسة أمنية، تكون المنبر الوحيد لنشر النشاطات والفعاليات والأخبار الرسمية.
غير أن الظاهرة التي تستهدفها التوجيهات لا تزال نابضة:
ناشطون ومدونون – بعضهم منتسبون أو موظفون في الأجهزة الأمنية – يواصلون نشر المناشدات والمعلومات الحساسة، مقدمين أنفسهم كـ”ممثلين” للجهات الرسمية، ويتلقون مقابل ذلك عطايا وعمولات من جنود ومنتسبين بسطاء لا يدركون أن طريق “الوساطة الرقمية” قد يقودهم إلى سراب.
وفق مصادر مطلعة على ملفات “الخداع والتحايل الرقمي”، يعتمد بعض هؤلاء على صور تجمعهم بوزراء أو قادة أمنيين كبار، ليوحوا بقدرة خارقة على نقل المنتسبين وحل المشكلات وتوجيه التعيينات.
وفي قلب هذه الظاهرة يقف المنتسب ماهر موحي، الذي حوّل منصاته إلى سوق افتراضية يُتداول فيها “الصوت” مقابل “الثمن”.
وقال متابعون ان موحي وآخرين يستغلون المنتسبين من اجل التكسب.
التاريخ القريب يقدم دروساً بليغة. فقد سبق أن استغل بعض الضباط البرامج الإنسانية ومشاريع الخدمة الامنية لنسج شبكات نفوذ سياسي أوصلتهم إلى البرلمان، محولين “الخدمة العامة” إلى رأسمال انتخابي.
واليوم، يخشى مراقبون أن تتكرر الظاهرة بأشكال رقمية أكثر دهاءاً، حيث يتحول المنتسب البسيط إلى وقود لـ”الطشة” والشعبية الشخصية، بينما تتآكل الثقة في المؤسسة من الداخل
وقد أشاد محللون أمنيون وإعلاميون باجراءات مكتب القائد العام للقوات المسلحة ، ووصفوها بأنها “ضرورة وجودية” لحماية هيبة المؤسسة من الاستغلال التجاري والسياسي.
و قرر مكتب القائد العام منع إنشاء أو إدارة صفحات شخصية أو غير رسمية للترويج لنشاطات القادة والضباط أو إبراز الإنجازات الشخصية. كما حظر نشر صور ومقاطع الفيديو الخاصة بالقادة والضباط والمراتب بالزي العسكري خارج الصفحة الرسمية المعتمدة، وألزم بالامتناع عن تصوير الزيارات والاجتماعات والواجبات الرسمية كمنجزات شخصية أو دعائية.
ولم تتوقف التوجيهات عند ضبط الصورة، بل امتدت إلى جوهر الأمن: منع الظهور الإعلامي أو المشاركة في البرامج دون موافقات أصولية، وحظر التطرق إلى القضايا الأمنية أو العسكرية أو أي معلومات تمس الأمن الوطني عبر وسائل التواصل. وأكدت على اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية بحق المخالفين، وغلق الصفحات غير الملتزمة. هذه الإجراءات، التي تُعد تتويجاً لسلسلة جهود سابقة، تأتي في لحظة تاريخية يدرك فيها صناع القرار أن المعركة على “السردية” لا تقل خطورة عن المعركة على الأرض، وأن كل منشور غير منضبط قد يصبح ثغرة يتسلل منها الخصوم أو تجار الوهم.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









