هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تنشر منصة “هف بوست عراقي” ملفات الفساد في وزارتي الدفاع والداخلية والمنافذ الحدودية، مدعومة ببيانات هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية وتقارير القضاء، فضلاً عن معلومات خاصة وتصريحات نواب ومسؤولين.
تغطي الحلقة الأولى ملفات حقبة حكومة نوري المالكي بين عامي 2006 و2014، على أن تواصل الحلقات اللاحقة تتبع الملفات في المراحل الحكومية التالية.
نوري المالكي.. القائد العام للقوات المسلحة في زمن الانهيارات الكبرى
ارتبط اسم نوري المالكي سياسياً بملفات أمنية خطيرة خلال فترة توليه رئاسة الحكومة بين عامي 2006 . وواجه انتقادات واسعة بشأن إدارة المؤسسة العسكرية قبل سقوط الموصل، فيما اعتبر المالكي ما حدث، نتيجة تآمر.
مهدي الغراوي.. في قلب تقرير سقوط الموصل
برز اسم الفريق مهدي الغراوي، قائد عمليات نينوى آنذاك، ضمن التحقيقات البرلمانية الخاصة بسقوط الموصل عام 2014. ووجهت إليه انتقادات بشأن إدارة العمليات العسكرية والاستعدادات الأمنية قبل دخول تنظيم داعش إلى المدينة، وكما هو سائد في العراق، فان الغراوي لم يحاسب.
والغراوي متهم بتضخم الأموال والجنود الفضائيين.
عبود قنبر وعلي غيدان.. قيادات عسكرية تحت مجهر ما قبل سقوط الموصل
ورد اسما الفريق عبود قنبر والفريق علي غيدان ضمن القيادات العسكرية التي تعرضت لانتقادات سياسية وإعلامية بعد انهيار القطعات العسكرية في نينوى. وركزت الانتقادات على مستوى الجاهزية العسكرية وطريقة إدارة القوات قبل الانسحاب من الموصل.
وكلا الرجلين متهمان ايضا بتضخم الأموال والجنود الفضائيين، ونهب أموال التخصيصات الأمنية.
علي الدباغ.. العمولة المليونية
دخل اسم علي الدباغ، نائب رئيس الوزراء السابق، دائرة الجدل في ملف صفقة السلاح الروسية عام 2012، بعد اتهامات تحدثت عن عمولة مالية مقابل تسهيل الصفقة. ونفى الدباغ تلك الاتهامات، فيما بقي الملف دون حكم قضائي نهائي معلن بحقه.
جواد البولاني.. صفقة الأجهزة التي لم تكشف المتفجرات
ارتبط اسم جواد البولاني، وزير الداخلية بين عامي 2006 و2010، بملف أجهزة كشف المتفجرات “ADE-651″، باعتبار الوزارة الجهة التي أبرمت العقد. وأثارت الصفقة موجة انتقادات واسعة بعد ثبوت فشل الأجهزة، بينما أدان القضاء البريطاني صاحب الشركة المصنعة جيمس ماكورميك بتهمة الاحتيال.
عدنان الأسدي.. إدارة وزارة الداخلية
ورد اسم عدنان الأسدي، وكيل وزارة الداخلية السابق، في سياق الانتقادات السياسية التي وجهت إلى إدارة الوزارة خلال تلك المرحلة، إلا أن الملف لم ينته إلى إدانة قضائية نهائية معلنة بحقه. وعرف عن الاسدي استغلاله الوزارة لتمرير عقود وصفقاته للجهة السياسية التي ينتمي اليها وللأصدقاء المقاولين والاقرباء.
الجنود الفضائيون.. جيش من الأسماء الوهمية داخل المؤسسة الأمنية
لم يكن هذا الملف مرتبطاً باسم واحد، بل بشبكة واسعة من المسؤوليات الإدارية والعسكرية، ففي كل مؤسسة امنية ، أعداد كبيرة من الأسماء الوهمية على قوائم الرواتب. وأظهر الملف كيف تحولت الوظائف الأمنية في بعض المراحل إلى مصدر استنزاف مالي للموازنة.
وارتبطت أسماء بملفات الجنود الفضائيين أو فساد الرواتب في المؤسسات العراقية مثل سعدون الدليمي، عبود قنبر،
مهدي الغراوي، عدنان الأسدي، علي غيدان ، راشد فليح ، عبد الوهاب الساعدي، خالد العبيدي ، حاكم الزاملي
فالح الفياض، أحمد الخفاجي، محمود الفلاحي، حاتم المكصوصي، ضياء الموسوي، صباح الفتلاوي
عقود تجهيز الشرطة.. أموال ضخمة ومواصفات تحت الشك
شملت هذه الملفات عقود الأسلحة والملابس والعجلات والمعدات الخاصة بوزارة الداخلية، حيث تحدثت تقارير رقابية عن تضخيم أسعار وضعف مواصفات وتأخير في التنفيذ. وتركزت التحقيقات على مسؤولين في دوائر العقود والتجهيز، إضافة إلى شركات حصلت على مشاريع حكومية.
ومن الأسماء المتهمة جواد البولاني، عدنان الأسدي، محمد سالم الغبان، مهدي الغراوي، عبود قنبر، علي غيدان وضباط كبار اخرين.
المنافذ الحدودية.. مناطق نفوذ
ظل ملف المنافذ الحدودية من أكثر الملفات تعقيداً، بسبب تداخل المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية. وتحدثت تقارير حكومية وبرلمانية لاحقة عن وجود شبكات تهريب واستغلال للنفوذ، لايزال مستمرا الى الان.
ووجهت الاتهامات الى أسماء مثل أسعد العيداني، وبعض قيادات الفصائل والقوى السياسية صاحبة النفوذ على المعابر، إضافة الى ضباط كثيرين.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









