من نهب منحة الهلال الأحمر إلى العقارات والمزارع والارصدة ومحطات الوقود… رحلة الفساد على سفينة الكربولي

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

هزّ الحكم القضائي الجديد الصادر بحق النائب محمد الكربولي أرض الفساد في العراق، مرة أخرى، فيما يسود التحذير من الانتقائية في ملاحقة الملفات الثقيلة.

يرتبط اسم محمد الكربولي، كما شقيقه جمال الكربولي، بسلسلة طويلة من الاتهامات، بينها ملفات تتعلق بالعقود الحكومية، والابتزاز، واستغلال النفوذ، ونهب مشرعن للمال العام، وعلاقات تخادمية فاسدة تُعد نموذجاً صارخاً لاقتصاد الظل السياسي.

وتحظى العائلة، أبناء ناصر دلي الكربولي، بحضور سياسي وإداري منذ ما بعد عام 2003، خصوصاً في المنظمات الإنسانية والبرلمان. فمحمد الكربولي نائب حالي في مجلس النواب، بينما شغل جمال الكربولي مناصب قيادية في جمعية الهلال الأحمر العراقي بصفته نائباً لرئيس الجمعية.

أما أحمد الكربولي، شقيقهما، فشغل منصب نائب الأمين العام السابق في الجمعية نفسها، التي نهبت أموالها من قبل العائلة وفق ما تؤكده ملفات قضائية متداولة.

ونجح أفراد العائلة في جني المال الحرام من مشاريع إعادة الإعمار، والمساعدات الدولية، والتعيينات، والعقود، في مشهد يعكس تداخل النفوذ السياسي مع شبكات المصالح الخاصة.

واختلس جمال الكربولي المنحة السعودية المخصصة للهلال الأحمر أثناء عمله نائباً لرئيس الجمعية، حين استلم مبلغ 4.5 مليون دولار أمريكي كمنحة لإنشاء مستشفى سعودي في بغداد، ليستحوذ على المبلغ لمصلحته الشخصية بدلاً من توجيهه للغرض المخصص له.

واعتُقل جمال الكربولي في نيسان/أبريل 2021 بتهم فساد مالي.

وصدر حكم مدني في حزيران/يونيو 2026 من محكمة بداءة الكرخ بإلزام جمال بردّ المبلغ كاملاً، 4.5 مليون دولار، إلى رئيس جمعية الهلال الأحمر إضافة لوظيفته، في خطوة اعتُبرت حينها اختباراً لجدية الدولة في استعادة الأموال المنهوبة.

ومن علاقات ثراء العائلة، محطات وقود، وكالات سيارات، مزارع، عقارات، وأرصدة هائلة في دول الجوار، ما يعكس اتساع شبكة النفوذ المالي التي راكمتها عبر سنوات.

وطلب محمد الكربولي، بصفته نائباً، مبلغ 50 ألف دولار أمريكي كرشوة مقابل التدخل في عمل من أعمال الوظيفة العامة، تحديداً إغلاق اللجان التحقيقية المؤلفة بحق المشتكي في مديرية تربية الكرخ الأولى، والإبقاء على المشتكي في منصبه كمدير إحدى المدارس.

وإذا كانت قضية الابتزاز هذه معروفة، فإن أفراد العائلة مارسوا مثلها مرات كثيرة عبر السنوات الماضية، وجمعوا جراء ذلك الأموال الطائلة، مستفيدين من هشاشة الرقابة وتداخل المصالح السياسية.

وكانت النزاهة خلال حقبة حكومة محمد السوداني قد فتحت فتح ملف الكربولي، حيث شهد القضاء نشاطاً متزايداً في استرداد الأموال ومصادرة الأصول، من محطات وقود إلى عقارات وغيرها.

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    بالأسماء مسؤولون عراقيون رفضت واشنطن منحهم فيزا ضمن وفد الزيدي
    • يوليو 16, 2026

    Continue reading
    نصب الجواهري تحت النار.. الرداءة تفتح باب الأسئلة عن الكلفة والعمولات
    • يوليو 16, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *