في زمن دماء الكراسي..  سابقة أخلاقية في صراع السلطة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب قلم الانصاف عدنان أبوزيد:

أكتب هذا الكلام بوعي كامل بثقله، على عكس ما اعتاده القارئ في زمن السياسة المتوحشة، زمن المقايضة الخشنة، وزمن تحويل الإنجاز إلى سكين يُشهر في وجه الشركاء قبل الخصوم.

دعني أتوقف طويلاً عند ما قاله نوري المالكي بان موقف رئيس الحكومة محمد السوداني، في دعمه له لرئاسة الحكومة المقبلة، لن يُنسى، لأنه ببساطة خرج من دائرة المألوف، وتمرّد على القاعدة الذهبية للصراع على السلطة.

أتأمل واقعة زهد السوداني في رئاسة الحكومة المقبلة، وهو المتقدم انتخابياً، وهو صاحب المركز الأول على المستوى الوطني، وهو الذي كان يمتلك شرعية الصندوق ووهج الإنجاز، ليضع كل ذلك جانباً ويدعم المالكي بلا تردد، وكأن السياسة فجأة استعادت معنى الصداقة، أو تذكّرت أن الوفاء لا يزال ممكناً حتى في أعلى غرف القرار.

أتساءل، في هذا الزمن المنافق النفعي، من يجرؤ على فعل كهذا؟.

من يملك الشجاعة في أن يتخلى عن انتصار انتخابي صريح، عن لحظة تاريخية شخصية، لصالح رفيق درب؟.

هل سمعتم بسياسي يفعل ذلك؟ هل قرأتم في تاريخنا الحديث عن زعيم تنازل عن الضوء طوعاً وهو في ذروته؟.

أقارن المشهد بما نراه يومياً من اقتتال على الكراسي والمناصب، حتى ممن لا يملكون رصيداً انتخابياً ولا إنجازاً حكومياً، ممن يصرخون باسم “الاستحقاق” وهم غرباء عنه، فكيف بمن يمتلك كل هذه الأوراق، ثم يختار أن يضعها على طاولة غيره؟.

أقول بوضوح لا يحتاج إلى تزيين ولا طلاء لغوي: هذه قضية لا تحتاج مدحاً، لأن الفعل أكبر من أي مديح، ومن ينكرها إما أعمى عن رؤية الوقائع، أو غير منصف في ميزان السياسة والأخلاق معاً.

وأتوقف عند ما هو أخطر وأعمق، حين يعترف المالكي نفسه بأن السوداني لم يطالب بأي ضمانات مقابل دعمه، لا منصب، لا تعهد، لا ورقة مكتوبة في الظل، وهو اعتراف يضعنا أمام مشهد نادر من الإيثار السياسي، يكاد يكون منقرضاً في جمهوريات المصالح.

وأتساءل بالله عليكم: هل وجدتم إيثاراً كهذا؟ هل صادفتم زهداً في منصب رئاسة الحكومة بهذا الوضوح؟ أم أن السياسة اعتادت أن ترى الزهد خطيئة لا تُغتفر؟.

إن من ينكر وجود الشمس في وضح النهار، إما أنه أعمى فعلاً، أو أنه اختار أن يعيش في ظلام أبدي.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/H6PLr9JJxID837B8kv7KLo?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    تعرية المعاقين قلمياً وأخلاقيا: الكاظمي يحضر احتفالات نقابة الصحافيين للترويج لمنسق جيشه الالكتروني اليوتيوبر المبتز قصي شفيق

    هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

    كتب فريق التحقيق:
    في أروقة نقابة الصحفيين العراقيين، يواجه الصحافيون التقليديون تحدياً وجودياً، إذ يتقدم يوتيوبرون وتيكتوكرون، يُتهمون بأنهم يعانون من اضطرابات نفسية تسقيطية، ليحاولوا الاستيلاء على مناصب قيادية.

    والأكثر سخرية ان هؤلاء الطارئين على الاعلام تدعمهم شخصيات سياسية تحاول ابراز نفسها في المشهد السياسي،
    وهي بلا حصيلة شعبية ولا انجاز انتخابي لينطبق المثل العراقي الذي يقول “تدهدهة القدر ووجد غطاءه”.

    وفي المشهد الانتخابي، فان اليوتيوبر قصي شفيق، الذي لا تستوعب ثرثرته اية فضائية مهنية، وطرد منها شرد طردة، ومدير الجيش الالكتروني لمصطفى الكاظمي، ظهر وهو يستقبل الأخير، مروجا له كمرشح رئاسة حكومة مرتقب، وهو طموح، وصفه سياسي عراقي بارز بأنها “حلم إبليس بالجنة .

    وفي التفاصيل، حضر الكاظمي إلى الفعالية الانتخابية للنقابة في 6 فبراير 2026، حيث استقبله شفيق بحفاوة، وكأن كلاهما يسوق لنفسه: الأول يطمح في منصب قيادي في النقابة، والثاني يروج لصورته الإعلامية عبر جيش من المتابعين الذين يقودهم قصي صفيق (من التصفيق مو تروحون بعيدا) ، ظاناً أنهم سيجعلونه نجماً سياسياً.

    لكن، يتساءل صحافي مخضرم تواصل مع المنصة: “كيف يمكن لسياسي يطمح في رئاسة الحكومة أن يعتمد على شخص متهم بالابتزاز وعديم الكفاءة الثقافية لقيادة حملته؟”، مشيراً إلى فيديو يوتيوب قديم يظهر فيه شفيق يصف الكاظمي بأنه “جاهل بلا شهادة وطارئ على المسؤولية”، مطالبًا إياه بالعودة إلى لندن.

    وبالرغم من ذلك، يدرك الكاظمي، كما يؤكد مراقبون، تورط شفيق في حوالي 15 قضية ابتزاز مسجلة قضائياً، بما في ذلك ابتزاز شركة قطرية ومنافذ حدودية وهيئات كمارك، جميعها موثقة في السجلات القضائية.

    هذه القضايا، التي شملت بعضها دعاوى من هيئة الجمارك، تكشف عن نمط من الابتزاز الممنهج، حيث يتجنب شفيق مهاجمة من يدفع له الامتيازات، مثل الحصول على إقامة في أربيل، مما يفسر صمته تجاه الساسة الكرد.

    في الوقت نفسه، يعبر مواطن عبر فيسبوك عن غضبه قائلاً: “هؤلاء المبتزون يحولون الصحافة إلى سوق للمتاجرة بالكلمة، فكيف نسمح لهم بقيادة نقابة تمثل حراس الحقيقة؟”، محذراً من أن صعودهم سيجعل النقابة نافذة للنهب والتشويه.

    أما الصحافيون العراقيون التقليديون، فيأملون ألا تتحول نقابتهم إلى أداة للابتزاز والنهب، محافظين على صورة المهنة النقية، في وجه الطارئين الذين يستغلون المنصات الرقمية لفضح الآخرين بينما يخفون فسادهم الخاص.

    “تعرية الابتزاز الرقمي: كيف يصبح مبتز عديم الثقافة قائداً لحملة سياسية، ويحول نقابة الصحفيين إلى نافذة للمتاجرة بالكلمة في العراق؟”.

    تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

    ( تابع القناة على واتساب) :
    https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

    💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

    https://chat.whatsapp.com/H6PLr9JJxID837B8kv7KLo?mode=gi_t

    تابع القناة على تلغرام:

    https://t.me/iq_huff

    الرابط على المنصة:

    https://iraqhuffpost.com/

    Continue reading
    إيلون ماسك: السعادة لا تشترى بالمال

    هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

    أشعل إيلون ماسك منصات التواصل الاجتماعي بتغريدة صادمة قال فيها “المال لا يشتري السعادة”، لتتحول لحظة من الصراحة الرقمية إلى موجة واسعة من النقاش بين متابعيه حول العالم.

    وأرفق الملياردير الرمزي التعبيري لوجه حزين، في توقيت حساس، بعد أن أصبحت ثروته تتجاوز 852 مليار دولار.

    وأثارت التغريدة أكثر من 89 مليون في انقسام الآراء بين اعتراف شخصي صادم ورؤية تعكس ضغوطا يعيشها أغنى أغنياء العالم.

    ورأى مغردون أن المال يعظم ما يملكه الإنسان ولكنه لا يخلق السعادة، فيما أكد آخرون أن المال يوفر فرصا وراحة بال لكنه لا يعوض القيم المعنوية في الحياة كالرضا الداخلي والعلاقات الإنسانية.

    أن السعادة غاية إنسانية لا تُشترى، بينما المال يضمن الرفاهية والخيارات، مما يجعل موقف ماسك انعكاسا لتجربة شخصية في مواجهة ثروة تتجاوز حدود الخيال.

     

    تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

    ( تابع القناة على واتساب) :
    https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

    💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

    https://chat.whatsapp.com/H6PLr9JJxID837B8kv7KLo?mode=gi_t

    تابع القناة على تلغرام:

    https://t.me/iq_huff

    الرابط على المنصة:

    https://iraqhuffpost.com/

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *