تعرية المعاقين قلمياً وأخلاقيا: الكاظمي يحضر احتفالات نقابة الصحافيين للترويج لمنسق جيشه الالكتروني اليوتيوبر المبتز قصي شفيق
هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب فريق التحقيق:
في أروقة نقابة الصحفيين العراقيين، يواجه الصحافيون التقليديون تحدياً وجودياً، إذ يتقدم يوتيوبرون وتيكتوكرون، يُتهمون بأنهم يعانون من اضطرابات نفسية تسقيطية، ليحاولوا الاستيلاء على مناصب قيادية.
والأكثر سخرية ان هؤلاء الطارئين على الاعلام تدعمهم شخصيات سياسية تحاول ابراز نفسها في المشهد السياسي،
وهي بلا حصيلة شعبية ولا انجاز انتخابي لينطبق المثل العراقي الذي يقول “تدهدهة القدر ووجد غطاءه”.
وفي المشهد الانتخابي، فان اليوتيوبر قصي شفيق، الذي لا تستوعب ثرثرته اية فضائية مهنية، وطرد منها شرد طردة، ومدير الجيش الالكتروني لمصطفى الكاظمي، ظهر وهو يستقبل الأخير، مروجا له كمرشح رئاسة حكومة مرتقب، وهو طموح، وصفه سياسي عراقي بارز بأنها “حلم إبليس بالجنة .
وفي التفاصيل، حضر الكاظمي إلى الفعالية الانتخابية للنقابة في 6 فبراير 2026، حيث استقبله شفيق بحفاوة، وكأن كلاهما يسوق لنفسه: الأول يطمح في منصب قيادي في النقابة، والثاني يروج لصورته الإعلامية عبر جيش من المتابعين الذين يقودهم قصي صفيق (من التصفيق مو تروحون بعيدا) ، ظاناً أنهم سيجعلونه نجماً سياسياً.
لكن، يتساءل صحافي مخضرم تواصل مع المنصة: “كيف يمكن لسياسي يطمح في رئاسة الحكومة أن يعتمد على شخص متهم بالابتزاز وعديم الكفاءة الثقافية لقيادة حملته؟”، مشيراً إلى فيديو يوتيوب قديم يظهر فيه شفيق يصف الكاظمي بأنه “جاهل بلا شهادة وطارئ على المسؤولية”، مطالبًا إياه بالعودة إلى لندن.
وبالرغم من ذلك، يدرك الكاظمي، كما يؤكد مراقبون، تورط شفيق في حوالي 15 قضية ابتزاز مسجلة قضائياً، بما في ذلك ابتزاز شركة قطرية ومنافذ حدودية وهيئات كمارك، جميعها موثقة في السجلات القضائية.
هذه القضايا، التي شملت بعضها دعاوى من هيئة الجمارك، تكشف عن نمط من الابتزاز الممنهج، حيث يتجنب شفيق مهاجمة من يدفع له الامتيازات، مثل الحصول على إقامة في أربيل، مما يفسر صمته تجاه الساسة الكرد.
في الوقت نفسه، يعبر مواطن عبر فيسبوك عن غضبه قائلاً: “هؤلاء المبتزون يحولون الصحافة إلى سوق للمتاجرة بالكلمة، فكيف نسمح لهم بقيادة نقابة تمثل حراس الحقيقة؟”، محذراً من أن صعودهم سيجعل النقابة نافذة للنهب والتشويه.
أما الصحافيون العراقيون التقليديون، فيأملون ألا تتحول نقابتهم إلى أداة للابتزاز والنهب، محافظين على صورة المهنة النقية، في وجه الطارئين الذين يستغلون المنصات الرقمية لفضح الآخرين بينما يخفون فسادهم الخاص.
“تعرية الابتزاز الرقمي: كيف يصبح مبتز عديم الثقافة قائداً لحملة سياسية، ويحول نقابة الصحفيين إلى نافذة للمتاجرة بالكلمة في العراق؟”.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/H6PLr9JJxID837B8kv7KLo?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
https://t.me/iq_huff
الرابط على المنصة:
https://iraqhuffpost.com/