هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تثار الانتقادات في كل مرة ضد سفير العراق لدى الأردن عمر البرزنجي، لا بوصفها زلة عابرة بل بوصفها نمطاً يتكرر في سلوكيات ونشاطات وحتى مظهر خارجي، حيث يقول مراقبون ودبلوماسيون، إنها لا تتسق مع حساسية المهمة الدبلوماسية في دولة محورية مثل الأردن.
و لا يبدو الأمر غريباً في سياق المحاصصة الحزبية والطائفية والمناطقية التي جعلت الدبلوماسية العراقية هشة، تحوّل السفارة من جهاز دولة إلى امتداد لنفوذ الحزب والجماعة.
وتكشف مصادر، عن ان البرزنجي سفير ضعيف المهارات سياسياً وثقافياً وتعليمياً، وهو عضو في الاتحاد الوطني الكردستاني ومن العناصر التي كانت “رقماً عادياً” بين اللاجئين الأكراد في السويد، قبل أن يرفعه قرار شخصي للراحل جلال طالباني إلى مصاف السفراء قبل نحو عشرين عاماً.
ومنذ ذلك الحين تنقل بين عدة دول، ويؤكد دبلوماسيون، إن أي سفارة يمرّ بها تتحول إلى “زريبة” للغنائم والوساطات والنفوذ والصفقات.
وفي هذا التصوير يصبح الرجل نموذجاً لما تفرّخه أحزاب السلطة من دبلوماسيين على قاعدة المحسوبية والمنسوبية، فيُمارَس “التمتع” لا “العمل” تحت ستار الحقيبة الدبلوماسية والجواز الدبلوماسي الذي تمرّ عبره كثير من عمليات التهريب والصفقات.
يتساءل عراقيون لماذا يُبعث إلى دول مهمة، سفير لا يرون فيه مهارة ظاهرة ولا خدمة ملموسة للعراق ولا إضافة ذات قيمة في الأداء الوظيفي، حتى إن دولاً تريد عقد اتفاقات وصفقات مع بغداد، تتجاهله وتذهب مباشرة إلى العاصمة، ليبدو “رقماً مهملاً” في الظاهر، وفاعلاً في خراب الدبلوماسية في الباطن.
في عمان، تقول الروايات إن السفارة العراقية تعيش انقسامات نفوذ حادة.
جماعة تمسك بإصدار الوثائق العراقية كالبطاقة الموحدة وجواز السفر وسواها، ويتحكمون بالمراجعين العراقيين “مثل الأسرى” عند المعاملة، من دون أن يكون للسفير دخل أو مراقبة أو سلطة فعلية على أداء موظفي القنصلية.
أما الأقسام الأخرى فتعمل كجزر منفصلة كلياً عن السفير، يشغلها عناصر أحزاب يعملون لحسابهم.
السفير موجود في اللوحة الرسمية، غائب عن آلة النفوذ اليومية.
وتُستحضر صورة تجمع عمر البرزنجي مع السفيرة صفية السهيل، (اللقاء قبل اسبوع) يظهر فيها الرجل بملابس غير لائقة، لتُقدَّم بوصفها فضيحة تلقائية لسفيرين “لم يتعلما أبسط قواعد الدبلوماسية” رغم استحواذهما على المناصب لسنوات طويلة.
ويتساءل هؤلاء: ما هي “الريشة” التي وُضعت على رأس البرزنجي ليبقى سفيراً إلى ما لا نهاية هو وأمثاله؟ وإذا كان هناك نقص، فإنهم لا يردّونه إلى الرجل وحده بل إلى حزب الاتحاد الوطني الذي “لا يجيد ترشيح الشخصيات للمناصب الدبلوماسية ويتستر على عيوب أعضائه”، فيسيئون إلى سمعة الحزب والسليمانية والعراق معاً.
ووفق مصادر يتناقلها المنتقدون، قاد التهور وعدم الانضباط الوظيفي والدبلوماسي السلطات الأردنية إلى تفتيش حقائب دبلوماسية بعد أن تحولت، إلى بضائع مشتبه بها عبر المطارات يقوم بها موظفون في السفارة، بينها تهريب بضائع فاخرة لغرض التجارة والمضاربة بالأسعار.
ولا يُفصل ملف البرزنجي عن الإرث الذي سبقه. فالسفارة العراقية في عمان ورثت من عهد صفية السهيل، حين كانت سفيرة، “خرابًا دبلوماسيًا” يصورونها فيه لا كسفيرة بل كتاجرة تلهث وراء الامتيازات والرواتب الدسمة والمشاريع التجارية وتعيين الأقارب والأحباب.
ثم جاء حيدر العذاري الذي احتضنت زوجته الفنان راغب علامة في فضيحة دبلوماسية وعار على العراق.
ومع ذلك عادت صفية لتزور عمان وكأن عينها لا تزال على منصب السفارة وتحاول الرجوع إليه، رغم أن عمرها يقترب من التقاعد.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









