هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
كتب عدنان أبوزيد: النفاق السياسي للاطار التنسيقي، هو تشخيص نفسي دقيق لحالة كيان يخاف من مرآته.
الإطار التنسيقي يمارس “الانفصال الدفاعي”: يفصل فعله عن صورته، فيوقّع في الخفاء مع واشنطن، ويرفع في العلن راية الممانعة، ثم يدفع بعلي الزيدي إلى الواجهة ليتحمل وحده كلفة قرار جماعي.
لكن الزيدي يرفض ان يكون “كماشة جمر”.
هذه ليست استراتيجية، بل هروب. من يملك قناعة يواجه باسمه، أما من يرتجف من مواجهة طهران أو واشنطن، فيخترع “كبش فداء” “ودرع” لاتقاء الغضب الأمريكي والإيراني معا.
الزيدي رجل بعلاقة واضحة، لا يحتاج قنوات موازية لأنه لا يخفي شيئا، بينما الإطار يمشي بقدمين متعاكستين: قدم في طهران وقدم في واشنطن، وهذا الانقسام هو جوهر مرضه السياسي.
ولايتي لم يجامل حين وصف الإطار بالاطار الفارغ على جدار، ومعهد واشنطن لم يجامل حين حدد الزعامات التابعة لإيران داخل الإطار كهدف للعقاب.
الاثنان، من موقعين متناقضين، كشفا الحقيقة ذاتها: كيان بلا هوية ، يستعير قناعاته من الخارج ثم يتنكر لها في الداخل.
لكن الإنصاف يفرض اعترافا: داخل الإطار نفسه من يرفض هذه اللعبة الملتوية، زعماء لم يبيعوا قرارهم لا لطهران ولا لواشنطن، وحدهم من بين الجميع يحملون هوية نفسية سليمة، غير مشروخة، لأنهم ببساطة ينتمون إلى عاصمة واحدة هي بغداد.
هؤلاء هم الأقرب إلى الزيدي، ليس بحكم المجاملة، بل بحكم التطابق: من لا يخفي شيئا يجد نفسه دوما أقرب إلى من لا يخفي شيئا.
اللعبة مكشوفة، والثمن مضاعف: من يخادع طرفين لن يكسب ثقة أي منهما.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









