الحكيم: قراءة في مقابلة تدير الارتدادات ولا تصنع الاستقطاب

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

قال رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، ان “الاطار التنسيقي لا يمثل جميع القوى داخل المكون الأكبر” في تذكيرٌ بأن هذا الكيان السياسي، ليس وكيلاً حصرياً عن البيت الشيعي. وقوله إن بياناته “تكشف الملفات المتفق عليها فقط” إشارةٌ إلى المسكوت عنه من الخلافات.

وأكد الحكيم على أن الإطار “متماسك” في تطمينٌ يحمل في طياته اعترافاً بخلافات تحتاج إدارة. أما تحميل “المكون الأكبر” مسؤولية تطمين الشركاء فهو أبوّة سياسية تُلقي على الأكثرية عبء الضمانات.

تفاصيل

المقابلة مع رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم كشفت على العقل السياسي الموضوعي، حين يخاطب الخليج والقاهرة وواشنطن وطهران في نص واحد، ويحرص ألا يخسر أحداً منهم.

والعنوان الضمني الذي يحكم المقابلة التي اجراها الحكيم مع قناة العراقية: العراق دولة توازن، لا ساحة اصطفاف.

رسم الحكيم عبارة “عدم الانخراط في المحاور” بمعنى عدم الانسحاب من الإقليم، بل تموضعٌ داخله، فالحكيم يعتمد دبلوماسية الأبواب المفتوحة: مصر “الأخ الأكبر”، والخليج الذي “لم يسحب سفراءه”، وإيران التي “العلاقة معها مميزة”. كل جملة تُبقي خط رجعة، وكل مديح يقابله توازن.

ترميم الجوار: اعتراف مبطّن بالتصدّع

الحديث عن “ترميم العلاقات” يفترض وجود شرخ. والإشارة إلى أن الخليج لم يسحب سفراءه تُقرأ تطميناً للداخل بقدر ما هي رسالة للخارج: القطيعة لم تقع، والجسور قائمة. أما “تفهّم مواقف المسؤولين الإيرانيين” فهو تلطيف لتباين حقيقي، لا نفيٌ له.

معادلة حماية الدولة

هنا جوهر الخطاب السيادي الواقعي حين يفصل الحكيم بين التضامن الوجداني مع الشعب الإيراني وبين كلفة الانكشاف على العقوبات.

والجملة الصادمة لمدعي المواقف، أن القرارات تهدف “إلى حماية الشعب العراقي وليس نكاية بأحد”، أي أن الامتثال للحظر ليس انحيازاً لواشنطن، بل تحصينٌ للدولة من كلفة أعلى. ويوظَّف “استثناء مطار النجف” دليلاً عملياً: التفاهم مع الأميركي ينتج تسهيلات، والتصادم ينتج أعباء.

والعبارة الأدق في هذا المحور: “نعمل بالتوازن بين متطلبات حماية الدولة ومراعاة مشاعر الجمهور”. إنها اعتراف بالفجوة بين منطق الدولة ومزاج الشارع، وتقديمٌ للنفس جسراً بينهما.

سردية التعافي

يعيد الحكيم تأطير إنهاء مهمة التحالف بوصفه “يوم السيادة” ورسالة “تعافٍ”، لا نصراً على الحلفاء ولا قطيعة معهم. وذكر “84 دولة” يؤدي وظيفة الشكر السياسي: إنهاء المهمة لا يعني نكران الجميل. إنه خطاب يُنهي الوجود العسكري دون أن يحرق العلاقة.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    واشنطن بوست: منشقون عن العصائب شكّلوا فصيلا مسلحا بدعم إيران والحوثيين
    • أكتوبر 1, 2026

    …

    Continue reading
    بلاغ عاجل: الصندوق الأسود لشبكات الابتزاز الإعلامي .. طيور ستسقط على شاكلة قصي شفيق 
    • أكتوبر 1, 2026

    …

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *