المحاكمة الظالمة.. حين تدفع القيادات السياسية ثمن أخطاء الفاسدين

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

المحاكمة الظالمة للقيادات السياسية بسبب جرائم نواب ومسؤولين خانوا الأمانة، فما أن تتكشف الخيوط عن مسؤول متورط أو نائب سارق، حتى تنهال مطارق السحل الإعلامي بلا رحمة، لا على الفاعل الحقيقي الذي اختلس وخان الأمانة، بل على رأس الزعيم، أو رئيس الحزب، أو قائد التحالف، وحتى رئيس الحكومة.

وكأن هذا القائد السياس يحيط بالصغيرة والكبيرة من سلوكيات نواب ومرشحين ومسؤولين تُحركهم الأهواء، ويغشهم الطين والسريرة.

الإعلام المتنمر، يترك الجاني الأصلي، ليصب جام غضبه ، وأكاذيبه ، وسهام تشويهه على قلب رئيس حزب او تحالف او ائتلاف.

إنه لهاث مسعور، وكأن هؤلاء يترقبون خبر اعتقال فاسد هنا أو هناك، لا حرصاً على المال العام، بل ليتخذوا منه منصة لتفجير قنبلة التسقيط، وتفريغ شحنات الافتراءات.

يسارع إعلام الظل ومستنقعات الصفحات المأجورة إلى اقتطاع صورة تجمع هذا الزعيم بمسؤول خائن، أو التقاط مشهد عابر مع نائب تلوث بمال الرشوة.

بل إن الإفلاس يتجاوز العقلانية حين تُرصع الشاشات بصورة القائد السياسي مع شخص لمجرد انه استدعي من هيئة النزاهة، ولم تثبت أدانت القضائية بعد! .

هكذا تُنسج الروايات، ويبدأ طوفان الدس والتلفيق، وكأن رئيس ذلك الحزب، أو حتى رئيس الحكومة نفسه، هو من  أمر ذلك المتورط بأن يبيع ضميره ويصبح فاسداً!.

لكن ما هي هوية المفترين، إذ إن المثير للسخرية والقرف معاً أن أشرس هذه التفسيرات المتحجرة، وأكثرها صلفاً  تصدر عن صحافيين وإعلاميين هم في جوهرهم مطاريد من وجه العدالة، و أحجامهم قزمة أمام القانون! أقلام مأجورة

فرت بجلودها إلى ملاذات أربيل، أو أنقرة، وعمّان وبيروت.

ونسأل هؤلاء سؤالاً بديهياً يصفع كل مخيلة مريضة: هل يملك زعيم حزب، أو رئيس تيار، أو قائد ائتلاف، “علم الغيب” وأجهزة استشعار تخترق الصدور لتحصي أنفاس المرشحين في الانتخابات، وتزن نوايا عشرات النواب والمسؤولين المحسوبين على كيانه السياسي؟.

إن نظرة واحدة على تاريخ الدول، من أشد الأنظمة دكتاتورية وسطوة إلى أكثر الدول ديمقراطية ونزاهة، تؤكد أن النخب الحاكمة لا تخلو أبداً من وزير يضعف أمام المال، أو نائب يقصر في واجبه، أو مسؤول مرتشٍ يخون القسم. فهل حُمِّل رؤساء الحكومات والزعماء، مسؤولية أولئك الخونة؟.

 

إن هذه المهاترات الصبيانية التي يقتات عليها إعلاميو “الترند” و”الطشة”، نتاج عقلية تنمرية، تهرب من مواجهة ملفاتها القضائية السوداء في بلدها، لتصنع من نفسها مرجعاً في الأخلاق.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    حين تُدار الوزارة بمنطق ” أنت من يا عمام”  .. المثقف العراقي الخانع يسقط في فخ التكيف مع الجهل..  
    • أكتوبر 6, 2026

    …

    Continue reading
     كيف أصبح حملة الشهادات الدينية أمراء على الاقتصاد والمال في العراق؟ 
    • أكتوبر 6, 2026

    …

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *