هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
زبابيك التواصل ونواب الطشة في البرلمان، أصحاب الرواتب والامتيازات المليارية، يعلنون نفير الترند لإسقاط قرار سعر الصرف.
إنهم يلطمون على الهريسة وليس على الحسين، كما يقول المثل العراقي الشهير.
سيقف هؤلاء حجر عثرة أمام أي جهد إصلاحي لسببين جليّين:
الأول: يحاولون خداع الجمهور ببطولات زرقاء يوهمون بها الناس أنهم يذودون عن مصالحهم، عكس الحكومة التي يصورونها جاهدة في الضد منهم، كل ذلك لأجل دعاية انتخابية فجة ومكشوفة.
والثاني: سيقفون بضراوة بوجه أي إجراء يستوفي أجور الكهرباء، وضد أي ضريبة ترفد الخزينة بالمال، وضد أي مشروع إعمار أو بنية تحتية، وسوف يتهمون حكومة الزيدي بأنها بددت المال العام وأهدرته، تماماً كما فعلوا سلفاً مع حكومة السوداني.
هؤلاء الذين يقفون اليوم سداً ضد الإصلاح المالي، هم أنفسهم الذين يرتفع صراخهم مطالبين بوظائف جديدة، وبزيادة رواتب المتقاعدين والقوات الأمنية، وكأن خزينة الدولة بحر لا ينضب من الأموال.
أحد هؤلاء هو النائب يوسف الكلابي، صاحب الفيلا الفارهة في واسط، والمهيمن على الأراضي والصفقات المبرمة خلف الكواليس، والمتنعم بالرواتب الفضائية لمنتسبي الحشد، فضلاً عن الراتب الدسم لزوجته التي توسط شخصياً لتعيينها بدرجة مدير عام؛ كل هذا الثراء الفاحش وهو يتباكى بنفاق على سعر الصرف!
النائب عزيز الناصر، الذي صعد على أكتاف الترند ولا يزال يرتزق من اللايكات والتفاعلات الزائفة، حيث اعتبر سعر الصرف خطاً أحمر لأنه يضرب الفقراء في قوتهم. والسؤال الموجه له مباشرة: لماذا لا تتنازل أنت والكلابي عن امتيازاتكما ورواتبكما المليارية لصالح هؤلاء الفقراء؟
إنهم يعلمون يقيناً أن سعر الصرف ملف شائك ومعقد، تخضعه الظروف الاقتصادية لقرارات متغيرة وسريعة؛ فالكاظمي رفع سعر الصرف رسمياً، والسوداني ثبته، والزيدي رفعه مجدداً ضمن مسار إصلاح اقتصادي يوفر للخزينة السيولة المطلوبة.
إنه زمن الاستعراض الفارغ للكلابي وعزيز الناصر، لكنه استعراض سرعان ما ينكشف عارُه لأنه يبنى على الطشة والفقاعات الرقمية، وسيحصد نجاحاً مؤقتاً سريع الانطفاء. ”
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









