نواب الشعبوية.. أحزابهم وافقت على رفع سعر الدولار..  وصورني واني ما ادري ضد القرار

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

معالجة مشكلة سعر الصرف بالشعبويات، وصوّرني وأنا أهتف في البرلمان مثل يوسف الكلبي وزهراء لقمان، باتت مكشوفة وترتد على اصحابها، بعدما تأكد إن جميع الوزارات وافقت عليه، (كتاب رسمي مرفق) باستثناء وزارة الكهرباء.

المفارقة الأكثر تسريبات عن المستفيدين من رفع الدولار، فيما هو يتباكون في الظاهر، فقد قالت مصادر إن قوى سياسية سربت خبر رفع سعر الصرف الرسمي للدولار قبل صدوره رسمياً، بما أتاح لجهات مالية ومصارف وبنوك تابعة لها، أو تتخادم معها، فرصة الاستفادة من فارق السعر.

وقال مصدر خاص إن عدداً كبيراً من تجار الأحزاب، والذين يشغلون مواقع ومناصب مؤثرة، سارعوا إلى شراء الدولار، بهدف الاستفادة من الارتفاع المتوقع في سعره.

ويعتبر المصدر أن جانباً كبيراً من المضاربات التي يشهدها السوق تقف وراءه جهات متنفذة تمتلك قدرات مالية ضخمة، وتمكنت من الإمساك بخيوط السوق وتوجيه حركته وفق مصالحها.

المشهد الأكثر غرابة أن بعض نواب هذه القوى يظهرون أمام الشاشات في صورة المعترض على قرار رفع سعر الصرف، بينما تقول المعلومات إن قواهم السياسية كانت من أوائل من أقر القرار، بل ومن اقترحه على حكومة الزيدي.

ووفق المصدر، فإن قوى الإطار صوتت على تعديل سعر الصرف بصورة سرية، لكن بعض الأطراف تحاول اليوم دفع المسؤولية كاملة إلى كاهل الزيدي، وكأن القرار وُلد في مكتبه وحده، ولم يمر عبر ممثلي القوى السياسية داخل مجلس الوزراء.

ما يجري لا يبدو مجرد خلاف سياسي على قرار اقتصادي، بل محاولة لإعادة توزيع المسؤولية بعد وقوع القرار، بحيث تتحول الحكومة إلى واجهة للغضب، فيما تختفي الأطراف التي شاركت في صناعة القرار خلف ضجيج الاعتراض.

ويقول المصدر إن ما يحدث يمثل تهرباً من المسؤولية وإلقاء اللوم على عاتق الزيدي وحده، رغم أن القرار لم يكن قراراً فردياً ولا مفاجئاً للقوى التي شاركت في الحكومة.

وتزداد المفارقة وضوحاً حين يخرج أحد أعضاء الائتلافات ليقول إن الزيدي يمتثل لأوامر رئيس ائتلافه ويستمع إليه، ويعتبره أبا له،  لكن عندما اتُّخذ قرار سعر الصرف، انقلب الخطاب، وأصبح الائتلاف يقول إنه لم يكن على علم بالقرار وإنه يقف ضده.

وتزداد الأسئلة حساسية مع امتلاك الكثير من القوى النافذة مصارف وبنوكاً، بعضها مسجل بأسماء أخرى.

وقال النائب السابق أمير المعموري،  أن أغلب المعترضين على رفع سعر الصرف الرسمي للدولار كانوا على علم مسبق بالقرار

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    النائب الانتقائي… أعور .. يرى الفساد بعين واحدة
    • أكتوبر 8, 2026

    …

    Continue reading
     نواب وسياسيون راكموا الدولار بالخزائن قبل القرار..  يقودون جوقة العويل الانتخابي  
    • أكتوبر 8, 2026

    …

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *