هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تثير التحولات في خطاب شخصيات إعلامية ارتبطت بالدفاع عن الفصائل المسلحة و”محور المقاومة” في العراق جدلا متصاعدا، بعدما انتقل حيدر البرزنجي والمحلل سلام عادل من تبني مواقف مؤيدة للفصائل وإيران إلى خطاب هجومي حاد ضدها.
ويواجه البرزنجي وسلام عادل حملات انتقاد متابعين لمنصات المقاومة، اذ يرى المنتقدون أن هذا التباين يمثل تراجعا عن مواقف كانا يدافعان عنها بشدة، كونهما كانا منافقين.
وبينما كان سلام عادل بعيد كل البعد عن خطاب المقاومة، وهاجم بالحذاء الصحفي العراقي الذي اعتدى على الرئيس الأمريكي الأسبق بوش بالحذاء، وكان يساريا في خطاباته، انقلب فجأة الى خطاب الممانعة، لينقلب مرة أخرى ضدها مائة وثمانين درجة.
وتذهب تفسيرات متداولة في أوساط المتابعين إلى أن التحول لا يرتبط بمراجعة عقائدية متكاملة، بقدر ما يعكس تغيرا في الحسابات السياسية والشخصية، وحتى المالية، فقد حصل البرزنجي على دعم من حزب بارزاني.
ويُفسَّر التحول بأنه نتيجة إعادة تشكيل القناعات تحت تأثير التجارب والضغوط وتغير المصالح المدركة، وليس بالضرورة انقلابا عقائديا. فعندما تتراجع المكاسب النفسية أو الاجتماعية والمالية المرتبطة بالانتماء إلى جماعة سياسية، سوف يعيد الفرد بناء خطابه لتكييف صورته عن نفسه مع واقعه الجديد.
وتعود جذور التوتر إلى سلسلة تصريحات أدلى بها البرزنجي، حيث دعا علناً إلى حصر السلاح بيد الدولة.
وفي المقابل، حظيت بعض مواقفه بدعم شخصيات كتابية، إذ انتقد الكاتب فلاح المشعل حملات التنمر الموجهة ضد البرزنجي.
وتصاعدت هذه المواجهة بعد قيام مدونين، إعادة تداول مقاطع مرئية وتغريدات سابقة تسلط الضوء على هجومه السابق ضد الإقليم، ومقارنتها بتصريحاته الأخيرة التي يدافع فيها عن أربيل ويؤكد فيها على صفته “سيد كردي”، بل إن بعض الحسابات أعادت نشر مقاطع تدعي تمجيده للنظام السابق للتشكيك في ثبات بوصلته السياسية.
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي الأحدث :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8kIKFL7UVNufZLc547
💎 القناة على تلغرام:
💎 المنصة:
💎 #هف_بوست_عراقي









