هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
نشر المدون الفيسبوكي الذي يزعم تمثيله لوزارة الدفاع، ماهر موحي خبرا عن مكتب القائد العام ثم سرعان ما حذفه بعد أن أثير جدل واسع حول دقته، وتضع المنصة هذا الحذف في خانة التراجع بعد انكشاف الكذبة، وهو ما فتح باب التساؤل عن حدود النشر غير الرسمي باسم مؤسسات حساسة.
ويبقى السؤال الذي تطرحه منصتنا حاضرا بقوة، كيف يمكن لشخص ماهو الا جندي مطرود من وزارة الدفاع أن يستهدف مكتب القائد العام عبر منشورات مفبركة، وهل يمكن لصفحة فردية أن تتحول إلى مصدر يربك الرأي العام في ملف أمني بهذه الحساسية.
وتضيف منصتنا سؤالا آخر لا يقل إثارة، كيف يسمح لمثل هذا الشخص بلقاء وزير الدفاع، فيما تقول إن الأبواب موصدة أمام الكفاءات الإعلامية والمهنية الحقيقية، وهو تناقض ترى فيه خللا في معايير التواصل بين المؤسسة الرسمية ومن يمثلون الإعلام الحقيقي.
وترى المنصة أن الدولة أمام اختبار صعب، يتمثل في وضع حد لما تسميه ظاهرة “الفيسبوكيين” الذين يخدعون المسؤولين، عبر صفحات شعبوية بنت أعداد متابعيها على التضليل والوعود الكاذبة، وهي صفحات تمنح أصحابها حضورا أكبر من حجمهم الحقيقي.
ثمة وعود كاذبة توجه للمنتسبين الأمنيين بالتوسط في “الترقيات والتعيينات” مقابل عمولات وهو ما يجعل المتابعين يتابعون صفحة موحي.
وتتساءل المنصة أين القرار الحكومي الرسمي الذي يمنع النوافذ التواصلية من اتخاذ عناوين تحمل أسماء الوزارات، ومنها وزارة الدفاع، وترى أن غياب هذا المنع الواضح يترك فراغا تستغله صفحات موازية تدعي القرب من القرار.
وتذكر المنصة أن التوجيه الصادر كان يقضي بأن تكون لكل وزارة “صفحة واحدة لكل وزارة” فقط، فلماذا، بحسب سؤالها، يستقبل ويكرم من يلعب دور الوسيط في التعيينات والترقيات، وهو سؤال يضع علامة استفهام حول آلية اختيار من يمثلون صوت المؤسسة أمام الجمهور.
إن هذا الفتى الفيسبوكي، عليه دعاوى قضائية، ومع ذلك لا يزال يوهم المتابعين، بأنه خبير في وزارة الدفاع وبأنه يستطيع الكثير في ملفات الترقيات والتعيينات، وهي صورة ترى أنها تستدعي تحققا رسميا وقضائيا يضع حدا للالتباس.
الخطر الحقيقي ليس في منشور واحد، بل في تحول الصفحات الفردية إلى بديل غير رسمي للمعلومة العسكرية، وهو بديل بلا تحرير ولا تدقيق ولا مسؤولية قانونية واضحة.
الوعود المتعلقة بالترقيات والتعيينات تلمس حاجة حقيقية لدى المنتسبين، لذلك تنتشر بسرعة حتى من دون دليل، وهنا يصبح الصمت الرسمي فرصة إضافية للتضليل.
💎 تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي الأحدث :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8kIKFL7UVNufZLc547
💎 القناة على تلغرام:
💎 المنصة:
💎 #هف_بوست_عراقي









