الى الاطار: الانتظار ليس حلا.. وترامب يريد منك تغيير الهوية

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب قلم الحقيقة عدنان أبوزيد:

ينكمش الوقت لا السياسة، والانتظار ليس خياراً بل عجزا ، فالإطار التنسيقي اليوم لا يدير أزمة، بل يراقبها وهي تأكله ببطء.
الصورة صارت مكشوفة: القرار في بغداد معلّق على مزاج واشنطن، تحديداً على موقف ترامب الرافض لعودة نوري المالكي.

سلوك الإطار، غامض، لا مفاوضات علنية، لا تحرك دبلوماسي جاد، لا وساطة إقليمية واضحة.

مجرد ترقّب.
كأن السياسة تحوّلت إلى نشرة جوية: ننتظر تغيّر الضغط الجوي في البيت الأبيض.

الرسائل الأميركية، وفق ما يتسرب، ليست تكتيكية بل بنيوية؛ الموقف لا يتعلق بشخص المالكي بقدر ما يتعلق بما يمثّله: توازنات، نفوذ إيراني، وشبكة فصائل.

هنا يقع الفخ.

واشنطن تقول: اختيار رئيس الحكومة شأن عراقي، نعم… لكنها تلوّح فوراً بإعادة تقييم شامل للعلاقة مع بغداد.

الأسوأ أن الإطار يخسر مرتين. يخسر الوقت، ويخسر صورة القدرة.

الانسداد السياسي كلفته تتراكم يومياً، وعندما تنفجر لن تُنسب للولايات المتحدة بل لمن عطّل الحل.

ولو افترضنا نجاح اتصال مباشر مع واشنطن، فالطلب سيكون واضحاً وقاسياً: تفكيك الفصائل وقطع الارتباط بإيران.

هنا تصل الأزمة إلى حقيقتها العارية.

أي قبول للشروط يعني تفكيك الاطار نفسه لأن بنيته قائمة على التحالف مع ايران.

بعبارة أبسط: المطلوب من الإطار ليس تغيير مرشح، بل تغيير هوية.

المطلوب إنتاج نسخة عراقية من “أحمد الشرع” .

السؤال القاسي: هل يستطيع الاطار ان ينقلب على هويته.

هذه هو جوهر الموضوع.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    طابور الإذلال في الرياض بقيادة صفية السهيل  
    • فبراير 14, 2026

    Continue reading
    متى يكف عبد الرحمن الجزائري عن الهراء والسذاجة: ترامب يراقبني.. والمرجعية تستشيرني
    • فبراير 13, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *