هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
بدأت القوى السياسية الكردية تحرّك اتصالاتها المكثفة في بغداد متمسكة بمنصب رئيس أركان الجيش العراقي، واضعة هذا المطلب في مقدمة تفاوضها على شكل الحكومة المقبلة، من اجل عدالة في توزيع المناصب السيادية والأمنية وفق مصدر كردي.
و تقاربت الأحزاب الكردية المتنافسة، إذ دفعت قيادات من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني باتجاه موقف تفاوضي موحّد، معتبرة أن المنصب يمثل استحقاقاً دستورياً ضمن توازنات ما بعد 2003.
وقال ناشط كردي عبر فيسبوك إن “القوى الكردية ذهبت إلى بغداد بورقة واحدة هذه المرة”، مضيفاً أن “تشتت المواقف في السابق أفقد الكرد نفوذاً مؤثراً داخل المؤسسة العسكرية”.
وتنطر الأحزاب الكردية الى رئاسة اركان الجيش، ليس من باب المنصب العسكري، بل دلالة على الشراكة العادلة وعدم ظلم الاستحقاقات الكردية.
وفي هذا الإطار، أكد النائب بناس الدوسكي أن القوى الكردية “ملزمة سياسياً ووطنياً باستعادة منصب رئاسة أركان الجيش باعتباره حقاً مشروعاً”، مشيراً إلى وجود مناصب شاغرة في مواقع وكلاء وزارات ومدراء عامين تعد ضمن الاستحقاقات السياسية المتعارف عليها منذ تأسيس النظام السياسي الحالي.
وبالتوازي، شددت النائبة سروة محمد على عزم حزبها استعادة المنصب ضمن معادلة الشراكة، معتبرة أن التوازن داخل مؤسسات الدولة جزء من الاستقرار السياسي.
وقال ناشط كردي على منصة “إكس” إن “المشكلة ليست بالمنصب وحده بل بتمثيل فعلي داخل القرار الأمني”.
وعلى مستوى الخلفية، بقي المنصب بيد ضباط أكراد منذ 2003 حتى تقاعد الفريق بابكر زيباري عام 2015، وهو تاريخ يعتبره مسؤولون أكراد نقطة اختلال داخل وزارة الدفاع.
وقال مصدر سياسي كردي إن “التوازن داخل المؤسسة العسكرية تغيّر بعد مغادرة زيباري ولم يُعالج حتى الآن”، مشيراً إلى أن هذا الملف بات اختباراً حقيقياً لشراكة الحكم في العراق.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









