هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتبت ميسون الرافديني:
بطلة المشهد ليست ظاهرة فريدة، بل هي عَرَض مرضي لجسد سياسي استمرأ الاختراق.
سحر إدريس كزار؛ موظفة “م. كيمياوي” في دهاليز الصحة، تقمصت دور “الحكيم” في لجنة الصحة النيابية، ولم تكتفِ بخلط المحاليل، بل خلطت الأنساب والمناصب في “خلاط” الانتهازية.
الأنساب “المطاطية”
في عالم سحر، شجرة العائلة ليست قدراً، بل “بوفيه مفتوح”.
تارةً تزحف نحو لقب “الطبيبة الخاصة” لآل المالكي، وتارةً تعبث بالجينات السياسية؛ فتجعل من “نوري المالكي” خالاً لها، ثم تنقلب لتكون هي “خالته” في سريالية مثيرة للشفقة.
إنها لا تبحث عن أصل، بل عن “درع” بشري يقيها غوائل الحساب.
عقدة “الكرسي” والزحف المقدس
هي “المستشارة” في وهمها، و”النائبة” في أحلام اليقظة، و”الموظفة” في سجلات الرواتب.
مارست فن “التمسح” بأعتاب محمد السوداني حتى استهلكت ماء وجهها، وحين لفظتها قوائم “الاعمار”، ارتدت قناع “دولة القانون”.
واليوم، تسمع الآذان بأنباء هرولتها نحو “تيار جديد”؛ فهي كالبدو الرحل، لا تبحث عن وطن بل عن “مرعى” سلطوي.
خبيرة “كل شيء وكل لا شيء”
بعد السقوط المدوي في صناديق الاقتراع، الذي كشف حجمها الحقيقي بعيداً عن ضجيج الادعاءات، قررت تعويض “الصفر الانتخابي” بضجيج التصريحات.
هي اليوم “المحللة” التي تفتي في حركة الرصاص، و”الخبير” الذي يفك طلاسم الاقتصاد، و”المنظرة” في علم الاجتماع. ولم يبقَ إلا أن تخرج علينا ببراءة اختراع لـ “نعل أبو الإصبع” لترمم به شروخ فشلها.
تقريرنا ليس استهدافاً لشخص، بل هو “مبضع” جراح يفتح دمل النفاق.
سحر إدريس ليست إلا مرآة لزمن “التلوّك”؛ حيث يصبح الكذب مهنة، والانتهازية ديناً، والقرابة “كذبة” تُباع وتُشترى في مزاد المناصب.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









