هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كشفت مصادر ” لـ”هف بوست عراقي” تفاصيل المواقف التي أدت في النهاية الى ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء، في خطوة وصفتها المصادر بـ”التوفيقية المُجبرة” التي لم تحظَ بإجماع حقيقي، بل جاءت بعد صراعات داخلية حادة ومحاولات لفرض أسماء أخرى.
وحصل الزيدي على موافقة تسعة فقط من أصل 12 قيادياً في الإطار، مما يكشف حجم الانقسام الذي حاولت القيادات إخفاءه أمام الرأي العام.
وفق المصادر، فان الإدارة الامريكية حين تواصل الاطار، معها لم تبد اعتراضا، لكنها في نفس الوقت أبدت عدم اهتمام، ما يفسر على انه “تمشية حال”، وان الزيدي لن يكون رقما مهما في اللعبة سيما وانه لن يستطيع تنفيذ المطالب الامريكية.
أولاً: رفض همام حمودي
غاب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي عن الاجتماع بحجة المرض، لكن مصادر أكدت لـ”هف بوست عراقي” أن السبب الحقيقي هو “عدم قناعته المطلقة” بالزيدي، معتبراً إياه “غير مؤهل سياسياً” و”مجرّد واجهة ” لا تملك الوزن اللازم لإدارة دولة تواجه أزمات وجودية.
ثانياً: غياب أبو آلاء الولائي
تغيّب رئيس كتلة المنتصرون أبو آلاء الولائي لـ”ظروف أمنية”، إلا أن مصادر داخل الكتلة أفادت بأن الغياب كان تعبيراً عن رفض ضمني، حيث يرى الولائي أن الزيدي “لا يمتلك خبرة أمنية أو سياسية” تؤهله للتعامل مع الملفات الحساسة المتعلقة بالفصائل والتوازنات الإقليمية.
ثالثاً: انسحاب حيدر العبادي
غادر رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي الاجتماع قبل التوقيع، وهو ممتعض جداً و”متألم” بحسب ما نقلته مصادر.
حاول العبادي تأجيل القرار “للمزيد من الدراسة والتشاور”، لكنه لم يجد تجاوباً، فقرر الانسحاب “كي لا يكون مسؤولاً أمام التاريخ عن ترشيح شخص يُوصف بأنه وكيل أعمال”.
وقال العبادي لمقربين إن “مستوى الترشيحات وصل إلى مرحلة مخجلة”.
رابعاً: دور نوري المالكي الحاسم
يُحمّل مصدر سياسي بارز نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون “المسؤولية الأولى والمباشرة” عن ترشيح الزيدي. وفق المصادر، كان المالكي الدافع الرئيسي خلف هذا الاختيار، بهدف واحد واضح: منع تمدد نفوذ محمد السوداني وشعبيته المتزايدة التي تهدد بـ”الاستحواذ على الولاية الثانية”.
خامساً: قبول عمار الحكيم على مضض
اضطر رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم إلى قبول الزيدي “على مضض” لتفادي الانسداد الدستوري، لكنه وفق مصدر “لن يتحمل مسؤولية أي إخفاق”، فيما يعتقد المصدر، ان الحكيم يرى انه “كانت هناك خيارات أفضل بكثير”، وأنه يرى في الزيدي “حلاً انتقالياً ضعيفاً”. ولم يتسن التأكد من مصادر الحكمة عن مدى صحة تصريح المصدر.
وكشفت المصادر أيضاً أن قوى شيعية وكردية وسنية عديدة أبدت امتعاضاً شديداً من الاختيار، واصفة الزيدي بأنه “ضعيف سياسياً وقليل الخبرة أكثر من اللازم”، و”رجل أعمال يعمل خلف الكواليس في دوائر نفوذ الأحزاب الشيعية مع شبكات تخادم مالية وتجارية واسعة”.
وكانت هناك محاولات جدية لترشيح أسعد العيداني أو علي العلاق أو صالح الحسناوي، لكنها فشلت أمام إصرار المالكي ومن معه.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









