بدر تعترف: جهات شيعية تنتقد انعدام خبرة الزيدي.. لماذا لا يعترف المتحدث البدري بإرادة الاطار في رئيس وزراء ‘وكيل أعمال’

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كشف متحدث كتلة بدر حامد الموسوي، بكل بساطة، ما يحاول الإطار التنسيقي إخفاءه: الرفض المُسبق لأي مرشح يملك خبرة حقيقية أو طموحاً سياسياً.

قال الموسوي مخاطباً “شركاء بدر” إن بعض المحسوبين على قنوات المقاومة يسألون: “ما خبرة الزيدي السياسية والأمنية؟ وكيف سيدير الملفات الخارجية؟” ثم سارع إلى المقارنة الساذجة بالحلبوسي الذي “كان إنساناً بسيطاً وأصبح زعيماً”، على حد قوله.

وبدلاً من أن يقدم الموسوي برهاناً على كفاءة الزيدي، هرب إلى مقارنة بائسة بين رجل بنى نفسه في ظروف مختلفة تماماً وبين مرشح يُفرض اليوم على عراق يغرق في أزمات وجودية.

المقارنة ليست فقط غير منطقية، بل هي إهانة للذكاء السياسي العراقي.

المتحدث يرتجل كأنه يدردش في مقهى شعبي، لا يُدير تصريحاً يعبر عن كتلة تمثل جزءاً من السلطة. يتحدث بثقة الجاهل الذي يظن أن الناس سيبتلعون السذاجة السياسية.

الحقيقة المُرة التي يتهرب منها الموسوي ومن ورائه قوى الإطار: هم لا يريدون رئيس وزراء قوياً صاحب خبرة وتجربة وطموح، بل يريدون “وكيل أعمال” يُدير المصالح ويُوقّع على القرارات المُسبقة.

يريدون رجلاً يُسيطرون عليه، لا رجلاً يسيطر على الملفات.

هذا هو جوهر الأزمة: رفض الرجل القوي. رفض أي شخصية قد تمتلك الاستقلالية أو القدرة على اتخاذ قرارات خارج إرادة الغرف المُغلقة.

يُفضلون الضعيف المنضبط على القادر غير المنضبط.
يُفضلون التابع على القائد، ويُغلفون هذا الخوف بعبارات “التوافق” و”الشركاء”، في حين أن الواقع يصرخ: نحن نخشى من يستطيع أن يُغير المعادلة.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    “توفيقية مُجبرة” لا “إجماع حقيقي”: من هو عراب الصفقة.. ومن هم الممتعضون والرافضون ولماذا فشل العلاق والعيداني والحسناوي؟
    • أبريل 30, 2026

    Continue reading
    بين علي الزيدي وامير المعموري: ادفن ملفاتك
    • أبريل 29, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *