هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى إجراءات ملموسة وحاسمة من رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، تهدف إلى إبعاد الدولة العراقية تماماً عن مدار النفوذ الذي تمارسه الجماعات المسلحة الموالية لإيران، قبل التفكير في استئناف المساعدات المالية والأمنية.
في سياق متصل، أكد المسؤول الأمريكي على ضرورة أن يوضح الزيدي “الخط الفاصل غير الواضح” بين مؤسسات الدولة والفصائل المرتبطة بطهران، معتبراً ذلك الاختبار الحقيقي لجدية أي عقلية سياسية جديدة في بغداد.
على صعيد متصل، شدد المسؤول على أن استئناف الدعم الكامل يتطلب أولاً طرد الفصائل من جميع مؤسسات الدولة، وقطع دعمها من الميزانية العراقية، ومنع صرف رواتب مقاتليها.
وأضاف أن “هذه هي الإجراءات الملموسة التي ستمنحنا الثقة وتؤكد وجود تحول استراتيجي حقيقي”.
وفي سياق آخر، يبدو أن الزيدي سيواجه معضلة كبرى لا تتوافر لديه القدرة على مواجهتها، إذ تطالب الإدارة الأمريكية بما يعادل تفكيك التوازنات الداخلية القائمة، بما في ذلك قطع رواتب المقاتلين، والمقصود تحديداً رواتب الحشد الشعبي. وفي هذا الإطار، قال مصدر عراقي خاص لمنصتنا إن من يفسر الأمر على أنه يستهدف فقط الفصائل خارج الحشد فهو واهم، لأن واشنطن تريد قطع التمويل عن الحشد نفسه كجزء من إعادة هيكلة شاملة.
ومن جهة أخرى، أشار متحدث حركة النجباء إلى أن الزيدي جاء على قطار أمريكي، تماماً كحالة مصطفى الكاظمي سابقاً. والأربعاء لمح بيان النجباء إلى جهات عراقية تسعى لتلبية الشروط الأمريكية، في إشارة واضحة إلى الزيدي ومن يقف خلف تكليفه.
على صعيد متصل، أفاد مصدر سياسي عراقي مطلع بأن بعض الشخصيات داخل الإطار التنسيقي أرادت أن تتخلص من الضغط الأمريكي المتزايد بتنصيب الزيدي، إلا أن ذلك لن يجدي نفعاً على الإطلاق. فواشنطن تدرك اللعبة تماماً، وتفهم أن تعيين شخصية بهذا المستوى من الارتباط لا يعني القدرة على تنفيذ شروط جذرية تتعارض مع الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي العراقي.
وفي الأفق، يتضح أن الزيدي يقف أمام مأزق استراتيجي عميق. فإن حاول الاستجابة للشروط الأمريكية، فإنه سيفتح جبهة داخلية واسعة قد تؤدي إلى تفكك التحالفات السياسية التي أوصلته إلى هذا الموقع، وفقدان الشرعية الشعبية والحزبية في آن واحد. وإن تردد أو حاول المماطلة، فإن الدعم الأمريكي سيبقى معلقاً، مما يعمق الأزمة الاقتصادية والأمنية ويجعل مهمة تشكيل حكومة مستقرة شبه مستحيلة.
بهذا المعنى، يبدو أن تعيين الزيدي، الذي رُئي كمحاولة لامتصاص الضغط الخارجي، قد يتحول إلى فخ استراتيجي يعكس هشاشة التوازنات السياسية العراقية أمام الضغوط الجيوسياسية المتسارعة. والمستقبل القريب يكشف، على الأرجح، عن صعوبة بالغة في رسم “خط فاصل” حقيقي في واقع يغلب عليه التداخل والتبعية المتبادلة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









