هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
شنّ عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون، الجناح السياسي للعصائب، سعد السعدي، هجوماً حاداً على ائتلاف نوري المالكي، معتبراً أن حجم دولة القانون وثقلها الانتخابي والسياسي “لا يؤهلها للحصول على وزارتين”، كاشفاً أن هذا الخلاف كان السبب المباشر وراء تعطيل التصويت على مرشح وزارة الداخلية الذي قدمه الائتلاف.
السعدي قال إن هناك اتفاقاً داخل الإطار التنسيقي يقضي بأن تكون حقيبة الداخلية من حصة رئيس الوزراء، وهو من يتولى اختيار الوزير، إلا أن دولة القانون ـ بحسب وصفه ـ دفعت بمرشح “لم يُعرض على الإطار التنسيقي”، ما دفع قوى الإطار والقوى السياسية الأخرى إلى رفض التصويت له.
وتصاعدت حدة تصريحات السعدي عندما اتهم نوري المالكي وائتلافه بـ”كسر إرادة الإطار التنسيقي”، مؤكداً أن النهج الذي تتبعه دولة القانون “يهدد الحاكمية الشيعية ووحدة الإطار”، في إشارة تعكس حجم الانقسام المتنامي داخل البيت السياسي الشيعي.
وأضاف أن الاستحقاق الحقيقي لدولة القانون، أو ما تبقى منه ممثلاً بحزب الدعوة والبشائر، “لا يتجاوز وزارة واحدة”، وفقاً لنظام النقاط المعتمد داخل الإطار التنسيقي، وهو تصريح يكشف بوضوح حجم الاعتراض داخل قوى الإطار على مطالب المالكي السياسية والوزارية.
وفي هجوم غير مسبوق على خطاب دولة القانون الإعلامي، وصف السعدي تصريحات ومنصات الائتلاف منذ جلسة التصويت على كابينة الزيدي بأنها “استعدائية وتخوينية ومتوترة”، معتبراً أنها تقوم على “نظرية المؤامرة والتخوين”، وأن هذا النوع من الخطاب “لن يخدم وحدة الإطار ولا مصلحة البلد”.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









