كيف أصاب فيروس “الظاهرة الحلبوسية” أعماق النخب الشيعية والسنية؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب عدنان أبوزيد: أصبح من المنطقي، السؤال عن مسؤولين في العراق لم يمتلكوا قبل سنوات بضعة آلاف من الدولارات وأصبحوا اليوم من الميارديرات، كما يصبح أمرا ضروريا السؤال عن مستثمرين ومقاولين بدأوا صغارا في لعبة المال ليس لهم وزن واليوم أصبح لهم أوزان بثقل جبال الدولارات.

ومن المعروف أن ثروة الأشخاص في العالم الرأسمالي تتمدد بشكل مريع، لكنها معروفة المصادر، فضلا عن أنها أصلا ناجمة عن استثمار ناجح في خدمة أو إنتاج عبر شركات غيرت وجه العالم.

أما في العراق فلا يعرف عن هؤلاء سوى المشاريع الفاسدة والمقاولات التخادمية التي خربت البلاد، في مشهد تتقاطع فيه السلطة بالمال، وتتشكل فيه الثروات خارج القواعد التقليدية للاقتصاد.

وفي حلقة جديدة من رصد “هف بوست عراقي”، يتداول العراقيون على نطاق واسع اسم رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي كأيقونة بارزة للثروات غير المبررة.

بدأ الحلبوسي مسيرته براتب يتراوح بين 700 و1000 دولار كمترجم لدى القوات الأمريكية وقناة فضائية، واليوم تتداول تقديرات إعلامية غير رسمية ثروته بمليارات الدولارات، ومع ذلك تبقى هذه الأرقام غير مؤكدة ومصادرها غير موثقة رسمياً، لكنها ليست بعيدة عن الواقع.

يُنسب هذا الثراء “النازل من سماء الفساد” إلى سيطرة واسعة على ميزانيات المحافظات، وتوظيف أموال صناديق الإعمار لأغراض شخصية وحزبية، فضلاً عن صفقات في قطاع النفط والغاز واستثمارات خارجية في الإمارات وتركيا والأردن والكويت.

ويُشار إلى شخصيات مقربة منه مثل هيبت الحلبوسي، الذي تولى مناصب في لجنة النفط والطاقة، كجزء من النمط ذاته، رغم عدم وجود تأكيدات مستقلة للأرقام المتداولة.

وفي أكتوبر 2025، تداولت أنباء عن مذكرات استدعاء بريطانية بحق الحلبوسي وزوجته و30 من أنصاره بتهم غسيل الأموال والابتزاز، إلا أن رصد “هف بوست عراقي” يؤكد عدم صحتها، لكنها تعبر عن أمنية لدى بعض العراقيين في تحقق ذلك سواء بحق الحلبوسي أو بحق سياسيين ومتنفذين آخرين.

تجسد “الظاهرة الحلبوسية” حالة عراق اللامعقول، حيث ينتقل حارس أو سائق زعيم سياسي، أو مقاول صغير لدى سياسي، بين ليلة وضحاها إلى مصاف الأثرياء، فيما تبقى مصادر الثراء غامضة وسط فساد منظم يلتهم موارد الدولة.

أصبح من المنطقي السؤال عن مسؤولين في العراق لم يمتلكوا قبل سنوات بضعة آلاف من الدولارات وأصبحوا اليوم من الميارديرات، كما يصبح أمرا ضروريا السؤال عن مستثمرين ومقاولين بدأوا صغارا في لعبة المال ليس لهم وزن واليوم أصبح لهم أوزان بثقل جبال الدولارات.

ومن المعروف أن ثروة الأشخاص في العالم الرأسمالي تتمدد بشكل مريع، لكنها معروفة المصادر، فضلاً عن أنها أصلاً ناجمة عن استثمار ناجح في خدمة أو إنتاج عبر شركات غيرت وجه العالم.

أما في العراق فلا يعرف عن هؤلاء سوى المشاريع الفاسدة والمقاولات التخادمية التي خربت البلاد.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    ائتلاف المسخوط عليهم أمريكياً يولد ميتاً.. تحالفات عراقية ترفض الاقتراب من الأسدي والفياض والنواب المتهمين بالفساد
    • مايو 21, 2026

    Continue reading
    أنصار المحور: استعراض علي تركي رسالة الى واشنطن.. هل بدأ مشروع الزيدي الأمريكي من بابل؟
    • مايو 21, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *