رغبة امريكية تزيح المحسوبين على المالكي وإيران عن القرار المالي والأمني..

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

في خطوة حملت بصمات الضغط الأمريكي المتزايد، أقدمت الحكومة العراقية على إعادة ترتيب سريعة لمراكز القوة الأمنية والمالية، فيما يراه مراقبون استجابة مباشرة لشروط واشنطن الرامية إلى تقليص نفوذ القيادات المرتبطة بإيران أو المحسوبة على الدائرة الضيقة لنوري المالكي، وقد رصدت المنصة اشادات بالقرار الحكومي التجديدي.

جاءت التغييرات بعد لقاء جمع رئيس الوزراء علي الزيدي بالمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص توم باراك في بغداد، حيث نوقشت خارطة طريق أمريكية تربط بين الإصلاحات الأمنية والمالية وبين تجنب عقوبات كبرى قد تطال الدولة العراقية. وفي هذا السياق، كلف الزيدي باسم البدري، برئاسة جهاز الأمن الوطني خلفاً لعبد الكريم البصري المعروف بـ”أبو علي البصري”. ووفق مصدر خاص فان الزيدي قدم ضمانات أمريكية حول البدري، وانه يتحمل مسؤولية تكليفه، وان يعمل خارج الدائرة المقربة من ايران.

كان البصري، الذي ارتبط اسمه لسنوات بخلايا العمليات الخاصة في عهد المالكي الثاني بين 2010 و2014، يُنظر إليه على أنه حلقة وصل بين الأجهزة الأمنية والفصائل المسلحة. أما تعيين البدري، فجاء ليرسل إشارة واضحة بأن بغداد بدأت تستجيب للمطالب الأمريكية بـ”مهننة” الجهاز وإبعاده عن الولاءات الفصائلية.

وفي الملف المالي، أعفي محافظ البنك المركزي علي العلاق من منصبه، وكُلف نزار ناصر العامري، المدير العام السابق لمكتب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في البنك نفسه، بتولي الإدارة.

ويُعد العلاق، الذي شغل مناصب رفيعة في حكومة المالكي، رمزاً للمرحلة التي شهدت تدفقات مالية واسعة عبر القنوات الرسمية نحو جهات إقليمية، وهو ما دفع الخزانة الأمريكية مراراً إلى فرض عقوبات على بنوك عراقية بتهمة تسهيل الالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران.

أما ناصر، فتملك خبرة فنية مباشرة في ملفات الامتثال الدولي، وهو ما يجعله أقرب إلى المعايير التي تشترطها واشنطن لضبط التحويلات الدولارية التي تمر عبر الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

كما شملت التغييرات إعفاء مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع طهران وزياراته المتكررة إليها، وتعيين قاسم العبودي بديلاً عنه.

ويرى مسؤولون عراقيون مقربون من الإطار أن هذه الخطوة الثلاثية تمثل “تنازلاً مدروساً” أمام الضغط الأمريكي الذي يربط بين استمرار الدعم الاقتصادي وبين إعادة هيكلة المؤسسات التي تُعد جسوراً محتملة للنفوذ الإيراني.

مصادر مطلعة على المداولات الأخيرة بين بغداد وواشنطن أشارت إلى أن الإدارة الأمريكية أبلغت الجانب العراقي بوضوح أن استمرار التعاون الاقتصادي والأمني مرهون بـ”إبعاد العناصر غير الموثوقة” عن الملفين المالي والأمني. وفي هذا الإطار، لا يُنظر إلى تعيين نزار ناصر على أنه مجرد تغيير إداري، بل كخطوة نحو تعزيز آليات الرقابة الدولية على حركة الأموال العراقية.

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    العتبة العباسية تقاضي حيدر الحمداني ..ارتزاق وعمولات تحت عباءة المظلومية
    • يونيو 18, 2026

    Continue reading
    المنقذ من الضلال… يظهر متكررا في فضائية الخنجر.. قضية استعراضية مثيرة للريبة
    • يونيو 18, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *