هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عندما تتحول الشاشة إلى دكان، وتتحول “النزاهة” إلى بضاعة تُباع بالساعة، فإن الكارثة ليست في الفاسد وحده، بل في من يلمّع صورته مقابل أجر.
“قصي شفيق” – ذلك اليوتيوبر الذي يتحدث كل يوم عن “مكافحة الفساد ودعم الشرفاء” – لم يكن يوماً صوت الحق الذي يدّعيه. كان، بحسب ما يكشفه سجل تغريداته، بوقاً مأجوراً للنائب حسنين الخفاجي، الذي أُدين قضائياً بجريمة الابتزاز، وحُكم عليه بالحبس الشديد سنتين، بعد أن ثبت أمام “محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية” أنه ابتز مستثمراً بمبلغ نصف مليون دولار، وسطا على حصة 40% من مشروع سكني باسم أحد موظفيه.
هذا هو “النائب النزيه” الذي قال عنه “اليوتيوبر شفيق” في تغريد موثقة إنه يستحق رئاسة الحكومة.
هذا هو “الكفوء” الذي طالب شفيق في تغريدة موثقة، بتنصيبه رئيساً لهيئة الاستثمار.
وهذا هو “الشريف” الذي التقط شفيق له في تغريدة موثقة، صورة مع عائلة فقيرة تسكن “كوستر”، ليصنع من الجريمة حكاية إنسانية، ومن الناهب أباً للفقراء.
تجميل الجريمة صناعة. وتلميع المجرم مهنة. و”فلان” ليس محللاً ولا ناشطاً، بل عامل تسويق في متجر الفساد ، يقبض الثمن ويوزع الوهم.
بحسب ما نشره الإعلامي علي عبد السادة، فإن “قصي شفيق” كان يتقاضى مبلغاً شهرياً دسما من النائب الموقوف مقابل الترويج له.
هذه يعني إننا أمام نموذج فاضح لكيفية شراء الرأي العام بالجملة، حيث يتحول “المحتوى” إلى غطاء، و”المتابعون” إلى قطيع يُقاد بلا وعي.
والأنكى من ذلك، أن دكاكين الفضائيات الهزيلة الارتزاقية، غير المهنية، تفتح شاشاتها لهؤلاء كما تفتح الحانة أبوابها لزبائنها.
مرتزقة الشاشة يستضيفون مرتزقة المنصات، في تحالف غير مقدس بين الصورة والمال.
فليجرؤ “شفيق” أن يظهر في فضائية رصينة واحدة. فضائية تسأل ولا تجامل. سترى كيف يُطرد كما يُطرد الذباب من النافذة.
لا الشهرة تصنع مصداقية، ولا الملايين من المشاهدات تبيّض وجه من باع ضميره بسعر التغريدة.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









