هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تجددت في غضون الأيام القليلة الماضية الدعوات البرلمانية والسياسية والنخبوية الرامية إلى الإبقاء على الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري في منصب وزير الداخلية، وسط دخول زعامات بارزة على خط الدعم له، أبرزها عمامات شيعية نافذة في النجف وبغداد ، رأتا في خبرته الطويلة “درعاً مؤسساتياً” يحمي الاستقرار في مرحلة تتسم بتوازنات هشة بين الداخل والإقليم.
تعود جذور هذه الدعوات إلى حملة تواقيع نيابية واسعة في أيار الماضي، حين جمع أكثر من مئة وثمانين نائباً من كتل متنوعة مطالبة بالتجديد له، مستندين إلى سجله في إنجاز منظومة الموانع الحدودية مع سوريا، وتعزيز التنسيق الأمني، وإطلاق مشاريع التحول الرقمي داخل الوزارة.
وفي سياق تشكيل حكومة علي الزيدي، يبدو الجدل أشبه برقصة ظلال على مسرح السلطة، حيث تتصارع الاستمرارية مع إغراء التجديد، عبر المحاصصة حيث تحتكر المنصب قوى ليس من استحقاقها وليس لها النقاط الكافية لفرض مرشحها.
على منصة إكس، تفاعل ناشطون مع منشور أكد الدعم للشمري .
والمشكلة ان اختيار المناصب لايزال اسير المحاصصة وأسلوب الترضية لا الكفاءة، حيث يلاحظ ذلك بشدة على طريقة اختيار الوزراء في الحكومة الحالية.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









