هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
هذه سيرة ناشط هرب من الواقع بعد ان نبذه المتظاهرون والتشرينيون، الى العالم الافتراضي ليعيش وهم مكافحة الفساد الفيسبوكي، بعدما أصبح مسؤولا حكوميا.
أنه “أكرم شربة” الذي تحول من ناشط ميداني يرفع شعارات الإصلاح إلى نجم دائم على منصات التواصل مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، حيث تتقدم الكاميرا على الميدان، ويصبح البث المباشر أكثر حضوراً من الاحتكاك المباشر مع الشارع، فيما تتحول ملفات الفساد إلى مادة يومية لإدامة الظهور أكثر من كونها أدوات لإنتاج حلول مؤسسية، ووسيلة للتسقيط السياسي لصالح جهات يرتبط بها شربة، خلف الكواليس.
انه داء “الطشة” و”الترند”، والتبعية المختفية خلف قناع “الاستقلالية”.
بدأت الحكاية، وفق روايات متجانسة يتداولها ناشطون في النجف الاشرف، مع موجة احتجاجات شهدتها المحافظة قبل سنوات، حين ظهر شربة على المنصات الصغيرة وسط الساحات العامة، متحدثاً بلغة حماسية عن الوظائف والسكن والإصلاح الإداري، مقدماً نفسه باعتباره “صوت الشارع”.
استطاع خلال أشهر قليلة بناء قاعدة من المؤيدين، مستفيداً من الحاجة الى الاصلاح، لتتحول صفحاته الرقمية إلى منصات حوار، بينما كانت مقاطع الفيديو القصيرة تمنحه انتشاراً افتراضيا.
ومع وصوله إلى مجلس المحافظة، أخذ المشهد يتغير تدريجياً.
ارتبط شربة بعلاقات سرية، مع جهات وأحزاب نافذة في بغداد والنجف، لكنه في الظاهر يبدو بعيدا عنها، وفي الباطن يتسلم الأوامر منها.
لم تعد الساحات محطته اليومية، بل أصبحت المقاهي الراقية وقاعات الفنادق والاستديوهات المجهزة خلفية ثابتة لبثوثه المباشرة، فيما أخذ جمهوره السابق يتساءل عن مصير الوعود التي رافقت حملته الانتخابية، بعد أن غابت مشاريع التشغيل والإسكان عن خطابه لتحل محلها سلسلة متواصلة من “كشف الملفات”.
وبدل الشارع، صار شربة يظهر في بيئة من الترف والعلاقات “الخاصة”، ورنات التلفونات التي ترتب العلاقات التخادمية.
ويقول عدد من الناشطين السابقين الذين عملوا إلى جانبه إن العلاقة مع القاعدة الشعبية أصابها فتور واضح، بعدما وجد كثيرون أن لغة الحملات الانتخابية لم تتحول إلى برامج تنفيذية، كما ان شربة انكشف كونه دمية بايدي جهات توفر له الدعم المادي والمعنوي.
يقول ناشط نجفي معروف فضل عدم ذكر اسمه: انه متحزب لكنه حريص على ان لا ينكشف امر ذلك.
ويرى مراقبون للشأن المحلي أن ظاهرة أكرم شربة ليست جديدة، لكنه مثال صارخ على تحول الخطاب الاحتجاجي، بعد الوصول إلى السلطة، إلى خطاب تسقيطي مدفوع الثمن.
وهو مثال آخر للأدوات السرية بيد جماعات متنفذة تحرص على ان لا ينكشف امرها.
وفي كل مرة يظهر شربة معلناً امتلاكه “وثائق صادمة” أو “ملفات ستقلب المشهد”، ضد جهة دون غيرها، وكأنه أعمى عن “ملفات الآخرين” لتتحول منصاته إلى مسرح دائم للتشويق.
ويرى متابعون أن اختيار توقيت نشر تلك الملفات لم يخلو من حسابات سياسية ، ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بما يمنحها زخماً إعلامياً، فيما القضايا نفسها تتعلق بملفات قديمة سبق أن خضعت لمسارات قانونية و إدارية في مراحل سابقة، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول دوافع إعادة تدويرها.
كتب أحد المدونين في منشور متداول: “الشارع لا يقيس السياسي بعدد الفيديوهات، بل بعدد الوعود التي تحولت إلى واقع”.
بينما علق آخر: “الكاميرا لا تبني مؤسسة، والهاشتاغ لا يصنع إصلاحاً”، في انتقاد واضح لشربة الذي يمارس وظيفته في الفيسبوك لا مجلس النجف. (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









