مجموعة “الكاذبي”.. خمسة أشخاص (أ، هـ، ق، ف، ع) يحاولون ارتداء ثوب النزاهة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

كتب / سلام عادل:

في كل مرحلة تشهد فيها الدولة محاولة لإعادة تنظيم المشهد الإعلامي، تخرج مجموعة صغيرة من محترفي الضجيج لتقديم أنفسهم بوصفهم حراساً للنزاهة، فيما تكشف الوقائع أنهم لا يمتلكون سوى سلاح الاتهامات المجانية والشائعات وحملات التشهير.

وخلال الأيام الماضية، جرى الترويج لرواية تزعم أن حكومة السيد علي الزيدي أوقفت مخصصات ومكافآت مالية كانت تُدفع لإعلاميين ومحللين مقربين من حكومة السيد محمد شياع السوداني، وأن بعضهم كان يتقاضى مبالغ شهرية كبيرة.

وبعد متابعة ما نُشر والتدقيق في المعطيات المتداولة، لم تظهر أي وثائق رسمية أو قوائم أسماء أو أدلة يمكن الاستناد إليها لإثبات هذه الادعاءات، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول الجهات التي تقف خلف هذه الحملة وأهدافها السياسية والإعلامية.

الأكثر غرابة أن بعض الصفحات والحسابات عمدت إلى نشر قوائم تضم مؤسسات إعلامية وصحفاً ووكالات أنباء ومدونين، في محاولة للإيحاء بوجود تمويل غير مشروع، غير أن التدقيق أظهر أن تلك القوائم تعود إلى حملات إعلامية وإعلانية نفذتها هيئة الإعلام والاتصالات خلال عام 2023 لأغراض التثقيف الانتخابي والتوعية البيئية وترشيد استخدام المياه.

وهي برامج معلنة ومشروعة تدخل ضمن نشاطات التوعية العامة، التي تنفذها الحكومات والمؤسسات الرسمية في مختلف دول العالم.

والمشكلة الحقيقية ليست في التمويل القانوني المعلن، وإنما في محاولة خلط الأوراق عمداً بين الإعلان الحكومي المشروع وبين الاتهامات السياسية غير المسندة بالأدلة.

ويبدو أن مجموعة محدودة من الأشخاص، ممن ارتبطت أسماؤهم خلال السنوات الماضية بجدل واسع داخل الوسط الإعلامي، من بينها ملفات فساد مالي وإداري، تحاول اليوم تقديم نفسها باعتبارها المرجعية الأخلاقية الوحيدة للمهنة، فيما تنشغل في الوقت نفسه بتوزيع الاتهامات على الجميع دون تقديم ما يثبتها.

إن استهداف المؤسسات الإعلامية والصحفيين المهنيين عبر حملات التشهير لا يخدم مكافحة الفساد، بل يساهم في إضعاف الثقة بالمهنة الإعلامية برمتها، ويدفع باتجاه تعميم الشك على كل تجربة مهنية ناجحة.

ولهذا يبقى التحدي قائماً أمام أصحاب هذه المزاعم، إذا كانت هناك بالفعل قوائم بأسماء إعلاميين يتقاضون أموالاً شهرية بصورة غير قانونية، فأين هي الوثائق ؟، وأين الأسماء ؟، وأين الأدلة التي يمكن عرضها للرأي العام ؟.

أما الاكتفاء بالشائعات والمنشورات المجهولة والاتهامات الفضفاضة، فليس عملاً استقصائياً، ولا ممارسة رقابية، بل مجرد ضجيج سياسي لا يصمد أمام حقائق التوثيق والتدقيق.

ويبقى الفرق واضحاً بين إعلامي يبني مكانته بالمعلومة والوثيقة، وآخر يبني حضوره على الإثارة والاتهامات، الأول يترك أثراً في الوعي العام، أما الثاني فلا يترك سوى الضوضاء.

اخيرا، مازلت أتحدى (مجموعة الكاذبي) ان تقدم قائمة بأسماء الذين يحصلون على منح مالية من حكومة السوداني .. انتهى.

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    الشيخ بلال المالكي يصفع بالأرقام المصابين بمرض الحقد و عمى الأرقام
    • يونيو 21, 2026

    Continue reading
    حين مسح العراقيون أيديهم بالحائط من مبادرة “داري”.. مشروع ورقي سوّق له مقاولون ومتنفذون مستفيدون
    • يونيو 21, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *