الشيخ بلال المالكي يصفع بالأرقام المصابين بمرض الحقد و عمى الأرقام

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

في استوديوهات “عراق الحدث”، حيث تتقاطع أضواء الصراحة مع كوابيس الحقد، دار حوار لم يكن مجرد تبادل أسئلة وأجوبة، بل مواجهة فكرية كشفت عن الفرق الجوهري بين الشيخ بلال المالكي الحامل لمشعل الحقيقة وبين محاور ملتحي لا يعرف المهنية، قدر الاستناد الى التضليل والتزييف، بسبب حقد يتملكه ولا يستطيع السيطرة عليه وهو حالة مرضية خطيرة.

في هذا اللقاء الذي بثته القناة مؤخراً ضمن برنامجها الحواري، وجد المحاور الملتحي، نفسه أمام الشيخ بلال المالكي، رئيس تحالف ركائز الدولة ورئيس مجلس إدارة القناة، الذي لم يأتِ ليجادل في الهوامش، بل ليضع النقاش في سياقه الطبيعي: سياق الأرقام الصلبة والسياق التاريخي والمسؤولية الوطنية.

كان المشهد أشبه بمبارزة كلمات، بين فارس نبيل، امام جندي جاهل بفنون القتال، حيث يتقدم المنطق كسيف يقطع نسيج الأكاذيب المنسوجة بعناية، بينما يتراجع الخصم إلى حجمه الطبيعي كمذيع ضيق الأفق لا تستوعبه الفضائيات المهنية التي تحترم أصول المهنة وأخلاقياتها.

لم يكن الشيخ المالكي انفعالياً ولا متشنجاً؛ كان تلقائياً ومنطقياً، يرد على الاتهامات المسبقة بوقائع لا تقبل التأويل.

حين حاول المحاور تصوير الاستثناءات التي منحها رئيس الوزراء محمد السوداني على أنها “عطايا أموال” تفرغ الخزينة، جاء الرد قاطعاً كصفعة على وجه الوهم: “الاستثناءات اللي أعطاها السوداني، ليست عطايا أموال حتى تكون الموازنة خاوية” .. يا أغبياء”.

لم تكن هذه مجرد جملة، بل كشف فلسفي عن طبيعة الحكم في مرحلة انتقالية: الاستثناءات أدوات ضبط وتوجيه، لا ولائم سخية على حساب الشعب.

ثم جاءت الصورة الأكثر إيلاماً للمصابين بأمراض الحقد : أربعة أشهر كاملة توقفت فيها صادرات النفط بسبب أزمة لم يصنعها هذا الحكومة، فكيف يُدار البلد وتُدفع الرواتب وتُسير شؤون الدولة؟ “يا حاقدين عميان”، قالها المالكي بجرأة الشجعان الذين لا يخشون مواجهة الجهل المسلح بالحقد.

في هذه اللحظة، بدا المحاور وكأنه يضرب يميناً ويساراً بأكاذيب وتضليل ودجل، بينما يقف خصمه شامخاً كمنارة في بحر متلاطم من الروايات المشوهة.

ولعل أقوى الشهادات التي ألقت بظلالها على المشهد كانت أرقام البنك المركزي. استلم السوداني البنك بـ87 تريليون دينار، واليوم يقترب الرقم من المائة تريليون. “هذه لا تنظرون إليها يا عميان”، خاطب المالكي المحاور الذي غطى حقده على الرقم كغطاء على الشمس.

إنه اعتراف محافظ البنك المركزي نفسه، لا رواية سياسية.

في هذه اللحظة، تحولت الأرقام إلى كائنات حية تنهض من رماد الماضي كطائر الفينيق، شاهدة على إدارة حوّلت التحديات إلى مكاسب، رغم الظروف القاسية التي ورثها السوداني: حكومة الكاظمي التي “غصت بنور زهير الناس” بينما “الناس تلم قواطي وزهير حمل تريليونات”، في إشارة بليغة من الشيخ المالكي، إلى مفارقة الفقر الشعبي مقابل تضخم الثروات غير المشروعة.

ولم يغفل الشيخ المالكي ملفاً آخر طالما تحدث عنه بصراحة نادرة: “سرقة القرن”. فهو الذي قال في لقاءات سابقة: “الآن في هذه الانتخابات نرى سارقي المال العام والمنفذين وعرابي سرقة القرن ينزلون للانتخابات. الآن مرشحين متهمين بسرقة القرن ونازلين…”. وعندما حاول المحاور الإيحاء بتورط السوداني في عقد السكك الحديدية، جاء التصحيح المدعوم بالوثائق من الشيخ المالكي: “السوداني لم يوقع عقد السكك، بل وقعه وزير النقل السابق، والأمر تعرفه النزاهة”.

هكذا سار الحوار: قوة الشيخ المالكي ووضوحه وإنصافه مقابل الشعبوية والحقد والجهل والتضليل والكذب.

شتان بين منصف يرى الواقع كما هو، وبين حاقد يأكله حقده حتى يعمى عن أبسط الحقائق.

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    حين مسح العراقيون أيديهم بالحائط من مبادرة “داري”.. مشروع ورقي سوّق له مقاولون ومتنفذون مستفيدون
    • يونيو 21, 2026

    Continue reading
    أكرم شربة الذي جنّنه الترند.. يترك خدمة الناس ويستبدل مكتبه بمنصة البطولات الفيسبوكية
    • يونيو 21, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *