هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
في مشهد يعيد إنتاج أسوأ ما في الخطاب الطائفي، يطفو على شاشات بعض الفضائيات -كقناة “الرابعة”- شخصٌ يحمل اسم (عص حس) ، متخذًا من منصة الإعلام جسرًا للعبور إلى هاوية التحريض، ومتناغمًا في أدائه مع من توصف بـ”فاشنستا التحليل المتحلل” في ثنائية تهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية والغوص في مستنقعها، بحثًا عن طشة إعلامية عابرة، وشهرة زائلة، واستجداء للأنظار.
يتكرر في تصريحاته نمطٌ تعميمي مقيت، وخطاب تحريضي صارخ ضد المكون السني بوصفه كتلة واحدة، في محاولة واهية يعتقد أنها تدرّ عليه تعاطفًا شيعيًا زائفًا، حين يجرؤ على الدعوة إلى حرمان السنة من المناصب الحساسة، وكأن الدولة تقوم على مقاسمة الفئات لا على الكفاءات والمواطنة.
وليس غريبًا عليه أن ينسج فبركات لا تستند إلى منطق تحليلي، ولا ترتكز على معلومة رصينة، متجاوزًا بها كل أعراف الحوار المهني، حين زعم -في اتهام خطير- أن السياسيين السنة يمتلكون مشروعًا لتشكيل مجموعات مسلحة على غرار ما جرى في سوريا، وأنّ معارضتهم للحشد إنما تأتي في سياق ذلك المشروع المزعوم.
وهنا يبلغ التعميم الطائفي ذروته، إذ يُلصق بـ”الفكر السني” كله تهمة الوهابية، ويرفض مشاركتهم في الدولة استنادًا إلى “تاريخ” مثقل بالأحقاد والأحكام المسبقة.
وهنا يطرح السؤال بكل جرأة: من أنت أيها المتحلل من ضوابط الخطاب الوطني، والذي لا تجد أية فضائية مهنية محترمة مبررًا لاستضافته، سوى أنه بوقٌ للإثارة في زمن تهتز فيه القيم الإعلامية؟
إن ما صدر عن هذا الشخص لم يمر مرور الكرام، إذ أقام ديوان الوقف السني شكوى قضائية رصينة أمام محكمة تحقيق الكرخ الثالثة، بتهمة الإساءة والتشهير وإثارة الفتنة والنعرات الطائفية، وهو إجراء يستحق الإشادة، لأن ما قام به هذا ليس مجرد كلام عابر، بل نبش في قبور الطائفية وكأنه حفّار جثث يخرجها من رميم الماضي.
ولله در هيئة الإعلام والاتصالات التي تضرب بيد من حديد على أيدي الجرذان الطائفية.
وفي سياق تتبع هذا النموذج، لا بد من استحضار تاريخه المترنح، فهو الذي كان يُقدم في فيديوهات قديمة تعود إلى عام 2021 وما قبله، بوصفه “عضوًا في التيار الصدري” أو مقرّبًا منه، غير أنه سرعان ما خسر هذا الانتماء بعد أن وُصف بـ”مدمن فضائيات”، وطرده السيد مقتدى الصدر إثر محاولته انتحال لقب “المتحدث باسم التيار” وسرقة مشروعيته.
و نشر “وزير القائد” صالح محمد العراقي تغريدة حاسمة في يناير 2025 جاء فيها: “عصام ليس منا”، ثم تجدد الخيانة في نوفمبر 2025، حين تجاوز نجله على رموز التيار، لدرجة أن أنصار الصدر حاصروا منزله، واضطروه إلى تقديم اعتذار رسمي مهين للسيد محمد الصدر ومقتدى الصدر والجماهير الصدرية.
هذا الشخص، الذي يفتقر إلى أدنى حد من “الثقافة السياسية”، يظل أسيرًا لدور “بوق الطائفية” الذي يبحث عن المشاهدات عبر الإثارة، ولا يملك من برنامج فكري سوى شحن الشارع وتأجيج النعرات.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









