هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
في بغداد تتصاعد الدعوات الرسمية والسياسية لضبط السلاح خارج إطار الدولة وسط أجواء مشحونة بالتأويلات التي غذّتها منصات التواصل، حيث انتشرت خلال الساعات الماضية روايات مفبركة واحداث تضليلية، كجزء من حملة تضليل تستهدف خلط الأوراق والتشويش على إجراءات مكافحة الفساد
هذه الأجواء دفعت قوى سياسية إلى التشديد على أن عمليات حصر السلاح يجب أن تُدار بهدوء وبالحوار بعيداً عن أي صدامات، مع التحذير من أن الاستعراضية في هذا الملف تمنح صناع الشائعات فرصة لتمرير الأكاذيب.
رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد السوداني قال إن حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد “مفردات لا يمكن التهاون في تطبيقها”، مؤكداً أنها لا تعني استهداف أي جهة أو فرد وليست موجّهة لإضعاف العراق أو النيل من “المجاهدين”.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم على أن “الحكمة والحوار والتفاهم هي الطريق الأمثل لمعالجة هذا الملف بما يحفظ التضحيات ويعزز قوة الدولة ويطمئن جميع العراقيين”.
أما رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان فدعا قادة الفصائل إلى الانتقال نحو العمل السياسي بعد انتفاء الحاجة الوطنية للعمل العسكري.
وفي موازاة ذلك، قال القيادي في ائتلاف الإعمار مشرق الفريجي إن التهدئة يجب أن تكون “الحاكم في ملف حصر السلاح”.
وتأتي هذه المواقف في وقت تواصل فيه الحكومة العراقية مساعيها لإقناع الفصائل المسلحة بالاندماج الكامل في مؤسسات الدولة .
على منصة X، كتب أحد المدونين: “الناس تريد حقائق لا روايات مجهولة المصدر”.
ورغم الجدل، تؤكد مصادر حكومية أن أي إجراءات مقبلة ستتم وفق مسار قانوني واضح، وأن الهدف هو تعزيز الاستقرار ومنع استغلال السلاح في الصراعات السياسية، فيما تتعالى المطالبات بضرورة إطلاع الرأي العام على كل خطوة في لحظتها لقطع الطريق أمام حملات التشويه التي تتغذى على الفراغ المعلوماتي.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









