لماذا لا يتصل الاطار رسميا بواشنطن حول رئاسة الحكومة: هل يُترك المالكي يخوض معركته وحده مع واشنطن؟
هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
ذكرت مصادر عراقية متطابقة أن الانطباع السائد، هو ان موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عودة نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء في العراق ما زال ثابتاً من دون أي إشارات على مراجعة قريبة، مؤكدة أن واشنطن أبلغت أطرافاً عراقية بشكل غير مباشر أن إعادة طرح المالكي تفتح الباب أمام سحب أو تقليص أشكال الدعم الأميركي السياسي والاقتصادي، في تحذير وُصف بأنه الأكثر وضوحاً منذ سنوات.
ومع ذلك، وفق مصدر مقرب من الاطار، فان قوى سياسية داخل الإطار تواصل الرهان على عامل الوقت، على أمل أن تشهد السياسة الأميركية مرونة أو تبدلاً في الحسابات، إلا أن تقديرات تعتبر هذا الانتظار «مضيعة للوقت»، في ظل قناعة راسخة لدى قوى اطارية أخرى وسنية وكردية، بأن خيار المالكي يعني إعادة إنتاج مرحلة صدامية مع واشنطن.
والمالكي نفسه نقل قراره بشأن الاستمرار في الترشح من عدمه إلى داخل الإطار التنسيقي، مشترطاً الحصول على تصويت ثلثي القوى المنضوية فيه، في خطوة فسرتها مصادر قريبة من الإطار بأنها محاولة لإحراج الخصوم ودفعهم لتحمل كلفة القرار جماعياً، لكنها في الوقت ذاته مرشحة لتعميق الانقسامات الداخلية لان تصويت الثلثين هو عرف وليس قانونا يحكم الاطار.
وقال المصدر أن الإطار بات أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما المضي في تبني مشروع المالكي لرئاسة الحكومة مع إدراك التداعيات السياسية والاقتصادية المحتملة، أو التوقف عند كلفة هذا الخيار في ظل بيئة إقليمية ودولية شديدة الحساسية، خصوصاً مع ارتباط الملف العراقي بتوازنات أوسع في المنطقة.
ونقلت مصادر مطلعة أن الموقف الأميركي يستند إلى قناعة بأن أي شخصية يُنظر إليها على أنها قريبة من طهران لن تخدم المصالح الأميركية في العراق، وهو ما ورد، وثائق ترجمتها منصة هف بوست عراقي، عن أوراق إبستين التي أعادت تسليط الضوء على طبيعة المقاربة الأميركية للملف العراقي.
وفي السياق ذاته، استحضرت أوساط دبلوماسية تصريح القائم بالأعمال الأميركي في بغداد جوشوا هاريس، الذي شدد في وقت سابق على ضرورة الاستقلال الكامل للحكومة العراقية عن إيران، معتبرة أن هذا التصريح يعكس جوهر السياسة الأميركية الحالية، القائمة على إدارة صبر سياسي بارد بدلاً من التدخل المباشر.
ورأت المصادر أن واشنطن تراهن على أن التعقيدات الداخلية والتحالفات المتشابكة داخل الإطار التنسيقي كفيلة بعرقلة عودة المالكي، من دون أن تضطر الولايات المتحدة إلى استخدام أدوات ضغط علنية قد تنعكس سلباً على المشهد العراقي.
وكان من المفترض ان الإطار عن يطلق حملة علاقات إقليمية وفتح قنوات اتصال خاصة مع واشنطن لتوضيح ما تصفه بـسوء الفهم، في حال الإصرار على ترشيح المالكي، وعدم تركه يخوض المعركة بمفرده، إلا أن هذه الخطوة تبدو صعبة التحقيق بسبب تركيبة الإطار نفسها، التي تضم قوى يرتبط جزء كبير منها بتحالفات وثيقة مع إيران.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/H6PLr9JJxID837B8kv7KLo?mode=gi_t
الرابط على المنصة:
https://iraqhuffpost.com/