هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب فاضح المنافقين:
في زمن متحدثي الأحزاب الطارئين على الخطاب الاعلامي، تبرز النائبة زهراء لقمان كمتحدثة رسمية لكتلة بدر النيابية، لتطلق تصريحات نارية تنقل فيها رفض العصائب (مصادر العصائب لم تقل هذا) لترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء: “كبير بالسن، لا يستطيع إدارة الدولة، متفرد بالقرار”. ثم تدعو إلى محاسبة حكومة السوداني على “إفراغ الخزينة”.
لكن السؤال المرعب يفرض نفسه: من هي زهراء لقمان لتحاسب الآخرين على السن والتفرد؟.
ناشطون يرصدون: نائبة تفتقر إلى أدنى ثقافة سياسية، أسلوبها يقترب من التهريج والسفسطة، لا تجيد صياغة سطر واحد بلغة سليمة. تحولت إلى نجمة درامية في الفضائيات: لا تمر دقيقة إلا وهي في استوديو، على طريقة مصطفى سند ومشعان الجبوري وعزة الشابندر.. مدمنو الكاميرا والشهرة الرخيصة.
سخر ناشط: إذا كان السن عيباً، فلننظر إلى رئيس حزبها هادي العامري. هل هو فتى يافع وحيوي؟ أم كهل تجاوز عقوداً طويلة، لم ينجح في بناء قاعدة جماهيرية لبدر؟ الحزب تآكل حتى أصبح أنصاره بعدد أصابع اليد الواحدة.. قاعدة تذوب كالثلج تحت شمس الفشل.
أما دعوتها لمحاسبة صرف الأموال في حكومة السوداني، فهي قمة السخرية. الحكومات التي لا تبني ولا تعمر ولا تخدم، ولا تنفق المال العام على الشعب.. فالتأكيد سيصبح لديها فائض سوف يذهب إلى الأحزاب وصفقاتها، ومنها منظمة بدر نفسها، كما حصل في حقبة الكاظمي والعبادي وعبد المهدي.
السؤال الحقيقي يجب أن يوجه إلى زهراء لقمان، ثم إلى هادي العامري مباشرة: من أين لكم هذا؟ من أين قصور العامري وحماياته الضخمة وامتيازاته والإنفاق الهائل؟ أموال من؟ صفقات من؟ سرقة من؟
في عصر السرعة، الحقيقة واحدة: المتحدثون بالفضائح هم أنفسهم أكبر الفضائح.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/ChqNcOBFBLtBT5xHCdya4y?mode=gi_t
الرابط على المنصة:









