هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): ( الاسماء الصريحة ننشرها بعد صدور نتائج التحقيقات حفاظا على مسارات التحقق من قبل الجهات المعنية)
تفتح منصة “هف بوست عراقي” واحداً من أخطر ملفات النهب المنظّم، كاشفةً وثائق صادمة حول فساد الشركة العربية العراقية لتنمية الثروة الحيوانية، في فضيحة تُظهر كيف تحوّل مشروع يفترض أنه زراعي إلى ماكينة لابتلاع المال العام بنحو 400 مليار دينار عبر التهرب الضريبي واستيرادات مشبوهة.
الوثائق تكشف أن الشركة أدخلت الحديد والخرسانة والأنابيب وقطع الآليات والسيراميك تحت عنوان “استيراد زراعي”، في عملية التفاف فجّة على القانون، بينما استحوذت على 12 ألف دونم في بابل لمشروع “وهمي”، تُركت أرضه جرداء بلا زرع ولا إنتاج رغم التسهيلات الحكومية التي فُتحت له بلا حدود.
المنصة، التي كانت تنتظر اكتمال الوثائق الرسمية، باتت تمتلكها الآن كاملة، وستنشرها تباعاً وبأدق تفاصيلها، بالتزامن مع تأكيد مصادر برلمانية اكتمال التواقيع لفتح ملف الشركة، في خطوة قد تجرّ خلفها سلسلة ملفات فساد مشابهة كانت محمية بالصمت والغطاء السياسي.
وفي الحلقة الجديدة تشير الوثائق المرفقة مع التقرير الى انه من خلال أقوال نائب رئيس مجلس إدارة الشركة العربية العراقية لتنمية الثروة الحيوانية (ع ح) ومحاسب الشركة (إ ظ ع ) و(ع م عبد القادر) عضو مجلس الإدارة تبين لا يوجد مكتب للعلاقات والإعلام في الشركة وبعد اطلاعنا على الكتب الصادرة من الشركة ذات الأعداد المشار إليها بـالفقرة (18) من الإجراءات أعلاه والموقعة من قبل المدعو (س ال ) بصفة مدير العلاقات والإعلام تبين أن المدعو (س ال ) قام بانتحال صفة مدير العلاقات والإعلام وهو ليس له وجود في الشركة، علماً على أن المدعو (س ال) لا يتمتع بأي صفة وظيفية في الشركة وقيامه بتحرير كتب عن الشركة والتوقيع عليها وقيامه بمراجعة الهيئة العامة للجمارك وهيئة المنافذ الحدودية ووزارة الزراعة بهذه الصفة لمتابعة كتب الشركة الصادرة والموجهة إلى الهيئة العامة للجمارك لغرض تسهيل إجراءات إدخال المواد العلفية المختلفة المشار إليها أعلاه وبعد هذا الفعل (انتحال صفة وتزوير محررات رسمية). مرفق رقم (7).
تضيف الوثيقة: من خلال الاطلاع على جداول الإرساليات وكتب مراكز الكمارك الحدودية الخاصة بالمواد المستوردة لصالح الشركة العربية العراقية لتنمية الثروة الحيوانية الداخلة عبر المنافذ الحدودية لكل من (أم قصر، شلامجة، مندلي، طريبيل، زرباطية) في عام 2022 وكتب الهيئة العامة للكمارك/ الشؤون القانونية والأمور الكمركية ذي العدد (396/5/8) في (2024/1/18)، تبين أن مجموع المبالغ للمنفعة والمستحقة الدفع إلى الهيئة العامة للكمارك بلغ (94,713,441,924) أربعة وتسعون مليار وسبعمائة وثلاثة عشر مليون وسبعمائة وواحد وأربعون ألف وتسعمائة وأربعة وعشرون دينار عراقي وفقاً للتفصيل الآتي:
* من منفذ الشلامجة (9,812,734,662) تسعة مليارات وثمانمائة واثنا عشر مليون وسبعمائة وأربعة وثلاثون ألف وستمائة واثنان وستون دينار، بموجب كتاب هيئة الكمارك العامة ذي العدد (369) في (2024/1/18).ب
* من منفذ مندلي (74,164,688,690) أربعة وسبعون مليار ومائة وأربعة وستون مليون وستمائة وثمانية وثمانون ألف وستمائة وتسعون دينار لغيرها، بموجب كتابهم (455) في (2024/3/12).
ملاحظة : كل الوثائق رسمية وهي محل التحقيق لدى الجهات المعنية.
كتاب هيأة المنافذ الحدودية العراقية التاريخ: 2022/11/8
الكتاب رد من هيأة المنافذ الحدودية إلى لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة في مجلس النواب، ردًا على استفسارها بشأن وضع الشركة العراقية العربية لتنمية الثروة الحيوانية. ويستعرض الكتاب الإجراءات التي اتخذتها الهيأة للتحقق من قانونية الإعفاءات الكمركية الممنوحة للشركة .
وفي كتاب رسمي آخر: إلى / السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم.
م / فساد الشركة العربية لتنمية الثروة الحيوانية
تحية طيبة …
استنادًا إلى المادة (61/ثانيًا) من الدستور وقانون مجلس النواب وتشكيلاته رقم (13) لسنة 2018.
من خلال متابعتنا لنشاط الشركة العربية لتنمية الثروة الحيوانية تبيّن لنا أنها شركة مساهمة محدودة المسؤولية، إذ بيّنت المادة (7) مدة نشاط الشركة (اثنتان وأربعون سنة ميلادية) قابلة للتجديد تبدأ من تاريخ عقد التأسيس، وتم منحها الإعفاءات من الرسوم الكمركية والضرائب استنادًا إلى المادة (17) في عقد تأسيس الشركة رقم (10 لسنة 1984)، ولقد لوحظ وجود خروقات قانونية وإدارية:-
1- يتم منح الشركة إعفاءات كمركية عن مواد وبضائع لا تدخل ضمن منافذ مختلفة، حيث إن أغلب هذه المواد لا تتلاءم مع نشاطها المتعلق بالإنتاج الحيواني والداجني، وبكميات كبيرة جدًا خلافًا للمادة (5) من عقد التأسيس المرقم (10) لسنة 1984 والتي تنص على أن تقوم الشركة العربية العراقية بجميع الأعمال الزراعية والصناعية والتجارية والأعمال الإنتاجية والفنية الأخرى المتعلقة بالإنتاج الحيواني والداجني، ولها أن تباشر على وجه الخصوص إنتاج وتصنيع اللحوم والألبان. من خلال كتابَي الشركة ذوي العدد (ش.ع/47) في 10/4/2022 و(ش.ع/14) في 18/4/2022 تضمّنا استيراد المواد الآتية:-
● حديد صناعي متنوع من مناشئ متعددة ومختلفة.
● حديد الخرسانة (شيش) من مناشئ ونوعيات مختلفة.
● خشب مختلف من مناشئ ونوعيات مختلفة ومتعددة.
● بورسلين من نوعيات ومناشئ مختلفة.
● كرانيت من مناشئ ونوعيات مختلفة.
● سيراميك من مناشئ ونوعيات مختلفة.
● طابوق من مناشئ ونوعيات مختلفة.
ملخص الوثيقة
الوثيقة عبارة عن كتاب رسمي عاجل موجّه من عضو في مجلس النواب العراقي إلى رئيس مجلس الوزراء، استنادًا إلى المادة (61/ثانيًا) من الدستور وقانون مجلس النواب رقم (13) لسنة 2018، يتعلق بموضوع “فساد الشركة العربية لتنمية الثروة الحيوانية”.
أبرز النقاط:
● الشركة العربية لتنمية الثروة الحيوانية هي شركة مساهمة محدودة المسؤولية، مدة نشاطها 42 سنة قابلة للتجديد، وتأسست بموجب عقد رقم (10) لسنة 1984.
● تتمتع الشركة بإعفاءات من الرسوم الكمركية والضرائب استنادًا إلى المادة (17) من عقد التأسيس.
● رصد النائب خروقات قانونية وإدارية في استخدام هذه الإعفاءات.
● المخالفة الرئيسية: منح الشركة إعفاءات كمركية على استيراد مواد لا علاقة لها بنشاطها الفعلي (الإنتاج الحيواني والداجني)، بل مواد إنشائية مثل الحديد الصناعي، حديد الخرسانة (الشيش)، الأخشاب، البورسلين، الكرانيت، السيراميك، والطابوق.
● هذه الواردات مخالفة للمادة (5) من عقد التأسيس التي تحصر نشاط الشركة بالأعمال الزراعية والصناعية والتجارية والإنتاجية المرتبطة بالثروة الحيوانية والداجنية (كإنتاج وتصنيع اللحوم والألبان).
● استندت المخالفات إلى كتابين صادرين عن الشركة نفسها بالأعداد (ش.ع/47) في 10/4/2022 و(ش.ع/14) في 18/4/2022.
الخلاصة:
يكشف الكتاب عن استغلال الشركة لإعفاءاتها الكمركية والضريبية لاستيراد مواد بناء وإنشاءات بكميات كبيرة لا تمت بصلة لنشاطها القانوني المحدد بتنمية الثروة الحيوانية والداجنية، وهو ما يمثل، بحسب الكتاب، خرقًا قانونيًا وإداريًا يستوجب تدخل رئيس مجلس الوزراء.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









